استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
تكرم أوصال الفتى بعد موته
أبو العلاء المعري
تُكَرَّمُ أَوصالُ الفَتى بَعدَ مَوتِهِ
وَهُنَّ إِذا طالَ الزَمانُ هَباءُ
هي العليا وخاطبها سعيد
صالح مجدي بك
هِيَ العُليا وَخاطبُها سَعيدُ
وَطالعُ أنسِ حضرتِه سعيدُ
ثمل الكبير فظل يحسب أنه
أبو العلاء المعري
ثَمِلَ الكَبيرُ فَظَلَّ يَحسِبُ أَنَّهُ
كَرَّ الشَبابُ وَلانَ عَظمٌ يابِسُ
لا يبصر القوم في مغناك غسل يد
أبو العلاء المعري
لا يُبصِرُ القَومُ في مَغناكَ غِسلَ يَدٍ
عَلى الطَعامِ إِلى أَن يُرفَعَ السورُ
عجبي للطبيب يلحد في الخا
أبو العلاء المعري
عَجَبي لِلطَبيبِ يُلحِدُ في الخا
لِقِ مِن بَعدِ دَرسِهِ التَشريحا
ألو الفضل في أوطانهم غرباء
أبو العلاء المعري
أُلو الفَضلِ في أَوطانِهِم غُرَباءُ
تَشِذُّ وَتَنأى عَنهُمُ القُرَباءُ
لحاظك في العشاق سيف مهند
صالح مجدي بك
لحاظك في العُشاق سَيفٌ مهندُ
وَقَدّك غُصن مائس مُتأَوِّدُ
كنت الفقير فخطئت لك صيب
أبو العلاء المعري
كُنتَ الفَقيرَ فَخُطِّئَت لَكَ صُيَّبُ
وَرُزِقتَ إِثراءً فَقيلَ مُقَرطِسُ
تخيل من بني الدنيا غدا عجبا
أبو العلاء المعري
تَخَيُّلٌ مِن بَني الدُنيا غَدا عَجَباً
لِلمُفكِرينَ وَكُلُّ الناسِ مَحسورُ
قلمت ظفري تارات وما جسدي
أبو العلاء المعري
قَلَّمتُ ظِفرِيَ تاراتٍ وَما جَسَدي
إِلّا كَذاكَ مَتى ما فارَقَ الروحا
رائحةُ التوت
فوزي كريم
من منا ينتسبُ لبعضٍ:
هلْ أنتِ، بهذا الوجهِ المتغضّنْ؟
لكل وفاء في الغرام حميد
صالح مجدي بك
لِكُل وَفاء في الغَرام حميدِ
نجازٌ بِوَعد ناسخٍ لِوَعيدِ