العودة للتصفح
الوافر
الكامل
البسيط
الطويل
تخيل من بني الدنيا غدا عجبا
أبو العلاء المعريتَخَيُّلٌ مِن بَني الدُنيا غَدا عَجَباً
لِلمُفكِرينَ وَكُلُّ الناسِ مَحسورُ
كَأَنَّ إِعرابَ أَغرابٍ ثَوَوا زَمَناً
بِالدَوِّ فينا بِحُكمِ النَحوِ مَأسورُ
فَناطِقٌ يَسكُنُ الأَمصارَ مِن عَجَمٍ
نُطقَ اِبنِ بَيداءَ لَمّا يَحوِهِ سورُ
وَناظِمٍ لِعَروضِ الشِعرِ عَن عُرُضٍ
وَما يُحِسُّ بِأَنَّ البَيتَ مَكسورُ
وَمُغتَدٍ بِحِبالِ الصَيدِ يَنصِبُها
كَيما يَفيءُ لَهُ مِن ذاكَ مَيسورُ
قصائد مختارة
ويمطر في سحاب الخد خلا
أبو الفتح البستي
ويُمطرُ في سَحابِ الخَدِّ خَلاً
إذا ما زارَهُ في العُرسِ خِلُّ
سبق القضاء بكل ما هو كائن
ابو العتاهية
سَبَقَ القَضاءُ بِكُلِّ ما هُوَ كائِنُ
وَاللَهُ يا هَذا لِرِزقِكَ ضامِنُ
من أين للكوكب السيار أن يقفا
أبو الفضل الوليد
من أينَ للكوكبِ السيّارِ أن يقِفا
وأينَ راحةُ قلبٍ بالعلى شُغِفا
تجافيت عن عز ينال بذلة
الأبيوردي
تَجافَيتُ عَن عِزٍّ يُنالُ بِذِلَّةٍ
وَرَوَّحتِ نَفسي حينَ عوَّدتُها الياسا
أخل الظبي واصلاً والظبي
ابن الساعاتي
أخل الظبي واصلاً والظبي
مضاربها هاجرات الخلل
بلادي
كمال سبتي
بِلادي الَّتي سَوْفَ تُذْبَحُ بِاسْمِ الجَميعْ
بلادي الَّتي أَنْجَبَتْني ، فَقالوا :