استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
أعمارنا جاءت كآي كتابنا
أبو العلاء المعري
أَعمارُنا جاءَت كَآيِ كِتابِنا
مِنها طِوالٌ وُفِّيَت وَقِصارُ
الروح تنأى فلا يدرى بموضعها
أبو العلاء المعري
الروحُ تَنأى فَلا يُدرى بِمَوضِعِها
وَفي التُرابِ لَعَمري يُرفَتُ الجَسَدُ
نقمت على الدنيا ولا ذنب أسلفت
أبو العلاء المعري
نَقِمتَ عَلى الدُنيا وَلا ذَنبَ أَسلَفَت
إِلَيكَ فَأَنتَ الظالِمُ المُتَكَذِّبُ
هذه بضعة الحسين الفريد
صالح مجدي بك
هَذِهِ بضعة الحسين الفَريدِ
وَهُوَ فَخري شبل الوَزير الرَشيدِ
أتعار عينك يا بن أحمر ضلة
أبو العلاء المعري
أَتِعارُ عَينُكَ يا بنَ أَحمَرَ ضِلَّةً
وَيَسومُ لَيسَ بِبارِحٍ وَتِعارُ
ما وفقوا حسبوني من خيارهم
أبو العلاء المعري
ما وُفِّقوا حَسِبوني مِن خِيارِهُمُ
فَخَلِّهِم لا يُرَجّى مِنهُمُ الرَشَدُ
ليشغلك ما أصبحت مرتقبا له
أبو العلاء المعري
لِيَشغَلكَ ما أَصبَحتَ مُرتَقِباً لَهُ
عَنِ العَيبِ يُبدي وَالخَليلِ يُؤَنَّبُ
بشراك أحمد في أفق السعود بدا
صالح مجدي بك
بُشراكَ أَحمَد في أُفق السُعود بَدا
بِطَلعة في سَناها لِلأَنام هُدَى
يا ظالما عقد اليدين مصليا
أبو العلاء المعري
يا ظالِماً عَقَدَ اليَدَينِ مُصَلِيّاً
مِن دونِ ظُلمِكَ يُعقَدُ الزُنّارُ
تسمى رشيدا من لؤي بن غالب
أبو العلاء المعري
تَسَمّى رَشيداً مِن لُؤَيِّ بنِ غالِبٍ
أَميرٌ وَهَل في العالَمينَ رَشيدُ
يدل على فضل الممات وكونه
أبو العلاء المعري
يَدُلُّ عَلى فَضلِ المَماتِ وَكَونِهِ
إِراحَةَ جِسمٍ أَنَّ مَسلَكَهُ صَعبُ
لما رأيتك والوابور مجتهد
صالح مجدي بك
لَما رَأَيتك وَالوابور مُجتَهدُ
في سَيره بِجُنود ما لَها عَددُ