استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
أشدد يديك بما أقو
أبو العلاء المعري
أُشدُد يَدَيكَ بِما أَقو
لُ فَقَولُ بَعضِ الناسِ دُرُّ
تجاوزت عني الأقدار ذاهبة
أبو العلاء المعري
تَجاوَزَت عَنِيَّ الأَقدارُ ذاهِبَةً
فَقَد تَأَبَّدتُ حَتّى مَلَّني الأَبَدُ
إذا كان إكرامي صديقي واجبا
أبو العلاء المعري
إِذا كانَ إِكرامي صَديقِيَ واجِباً
فَإِكرامُ نَفسي لا مَحالَةَ أَوجَبُ
بمكة فاز في حج بقصد
صالح مجدي بك
بِمَكة فازَ في حَج بِقَصدِ
وَنالَ مَرامَه بِجنان خُلدِ
عبر الشباب لأمه العبر
أبو العلاء المعري
عَبَرَ الشَبابُ لِأُمِّهِ العُبرُ
لا غابِرٌ مِنهُ وَلا غُبرُ
لولا التنافس في الدنيا لما وضعت
أبو العلاء المعري
لَولا التَنافُسُ في الدُنيا لَما وُضِعَت
كُتبُ القَناطِرِ لا المُغني وَلا العُمَدُ
لعل أناسا في المحاريب خوفوا
أبو العلاء المعري
لَعَلَّ أُناساً في المَحاريبِ خَوَّفوا
بِآيٍ كَناسٍ في المَشارِبِ أَطرَبوا
بشرى الحسين الماجد ابن الماجد
صالح مجدي بك
بُشرى الحسين الماجد ابن الماجدِ
بِوليدةٍ سادَت بِأَكرَم محتدِ
لا علم لي بم يختم العمر
أبو العلاء المعري
لا عِلمَ لي بِمَ يُختَمُ العُمرُ
شَجَرُ الحَياةِ لَهُ الرَدى ثُمرُ
عاشوا كما عاش آباء لهم سلفوا
أبو العلاء المعري
عاشوا كَما عاشَ آباءٌ لَهُم سَلَفوا
وَأَورَثوا الدِينَ تَقليداً كَما وَجَدوا
لعمرك ما بي نجعة فأرومها
أبو العلاء المعري
لَعَمرُكَ ما بي نُجعَةٌ فَأَرومَها
وَإِنّي عَلى طولِ الزَمانِ لَمُجدِبُ
فخري لك البشرى بأذكى ولد
صالح مجدي بك
فَخري لَكَ البُشرى بِأَذكى وَلَدْ
ما مثله في حُسنه بِالبَلَدْ