استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

هذي عكاظ وذاك معهدها

جبران خليل جبران
المنسرح
هَذِي عُكَاظٌ وَذَاكَ مَعْهَدُهَا أَنْبَغُ فِتْيَانِهَا مُجَدِّدُهَا

هذا الكوكب الأرضي

فدوى طوقان
لو بِيَدي لو أنّي أقدرُ أن أقلِبَهُ هذا الكوكب

يا رفيقي وأين أنت فقد

أبو القاسم الشابي
المقتضب
يا رفيقي وأَينَ أَنْتَ فَقَدْ أَعْمَتْ جُفوني عواصِفُ الأَيَّامِ

كانت عيون الريب الساهره

جبران خليل جبران
السريع
كَانَتْ عُيُونُ الرِّيَبِ السَّاهِرَهْ تَرْمُقُ تِلْكَ الطِّفْلَةَ الطَّاهِرَهْ

على قمة الدنيا وحيدا

فدوى طوقان
في قصته ( ما تبقى لكم ) عبر غسان كنفاني عن احساس الفلسطيني بالوحدة والعزلة

وأود أن أحيا بفكرة شاعر

أبو القاسم الشابي
الكامل
وَأَوَدُّ أَنْ أَحيا بفِكْرَةِ شاعرٍ فأَرى الوُجُودَ يضيقُ عَنْ أَحلامي

كتابك في الرشيد كتاب صدق

جبران خليل جبران
الوافر
كِتَابُكِ فِي الرَّشِيدِ كِتَابُ صِدْقٍ هُوَ التَّارِيخُ رُدَّ إِلَى الحَقِيقَهْ

إليهم وراء القضبان

فدوى طوقان
"إلى بناتنا وأبنائنا الذين، التهمتهم السجون في اسرائيل

إذا صغرت نفس الفتى كان شوقه

أبو القاسم الشابي
الطويل
إِذا صَغُرَتْ نفسُ الفتى كانَ شوقُهُ صغيراً فلم يتعبْ ولم يتجشَّمِ

عفوكم ما تقدمي إقدام

جبران خليل جبران
الخفيف
عَفْوُكُمْ مَا تَقَدُّمِي إِقْدَامُ حَقُّ مِثْلِي عَنْ مِثْلِهِ الإِحْجَامُ

أمن تذكر دهر غير مأمون

أبو طالب بن عبد المطلب
البسيط
أَمِن تَذَكُّرِ دَهرٍ غَيرِ مَأمونِ أَصبَحتَ مُكتَئِباً تَبكي كَمَحزونِ

أظل الوجود المساء الحزين

أبو القاسم الشابي
المتقارب
أَظَلَّ الوُجُودَ المساءُ الحزينُ وفي كفِّهِ معْزَفٌ لا يُبينْ