العودة للتصفح
السريع
البسيط
البسيط
الخفيف
الكامل
الوافر
هذي عكاظ وذاك معهدها
جبران خليل جبرانهَذِي عُكَاظٌ وَذَاكَ مَعْهَدُهَا
أَنْبَغُ فِتْيَانِهَا مُجَدِّدُهَا
بَاتَتْ إِلَيْهَا المُنَى تَتُوقُ وَقَدْ
طَالَ عَلَى الرَّاقِبِينَ مَوْعِدُهَا
فِي مِصْرَ قَامَتْ وَجَلَّ مَأْثَرَةً
لِلْعُرْبِ مَا قَدْ أَعَادَ مَشْهَدُهَا
سَاوَمَ فِيهَا عَلَى جَوَاهِرِهِ
مَنْ فِي مَرَائِي النُّفُوسِ يَنْضِدُهَا
وَأَطْرَبَ العَصْرَ مِنْ مَنَابِرِهَا
بَلْ كُلَّ عَصْرٍ يَجِيءُ مُنْشِدُهَا
وَنَافَرَ القِرْنَ فِي مَجَاوِلِهَا
أَرْصَنُهَا فِطْنَةً وَأَشْرَدُهَا
مِنَ النُّهَى سُمْرُهَا الَّتِي اشْتَبَكَتْ
وَالبِيضُ مَشْهُورُهَا وَمَغْمَدُهَا
شُبَّانَ مِصْر هَذِي مَقَاوِلُكُمْ
نَافَسَ أَغْلَى الكَلامِ جَيِّدُهَا
فَأَتْقِنُوا مِثْلَهَا الفِعَالَ يَعُدْ
لِمِصْرَ سُلْطَانُهَا وَسُؤْدُدُهَا
قصائد مختارة
عشقت في مكة ذات البها
عبد الغني النابلسي
عشقت في مكة ذات البها
يدعونها الكعبة باسم صريح
غزال ذاك الحمى صبري قضى فيه
عبد الغني النابلسي
غزال ذاك الحمى صبري قضى فيه
هيهات يخلص قلبي من أياديه
عرفت عرف الصبا إذ هب عاطره
ابن زيدون
عَرَفتُ عَرفَ الصَبا إِذ هَبَّ عاطِرُهُ
مِن أُفقِ مَن أَنا في قَلبي أُشاطِرُهُ
قد يشيب الفتى وليس عجيبا
دعبل الخزاعي
قَد يَشيبُ الفَتى وَلَيسَ عَجيباً
أَن يُرى النَورُ في القَضيبِ الرَطيبِ
قد أبهجتك بنورها وصباها
أبو الفضل الوليد
قد أبهجتكَ بنورِها وصباها
أيامُ صيفٍ لا يطيبُ سِواها
أهجرا كان صدك أم ملالا
السري الرفاء
أهجراً كانَ صَدُّك أم مَلاَلا
وبِرّاً كَان وصلُك أم خَيالا