استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
داعي الولاء إذا دعاني
جبران خليل جبران
دَاعِي الْوَلاَءِ إذَا دَعَانِي
سَمْعاً لَهُ فِي كُلِّ آنِ
وأطرق إطراق الشجاع وقد جرى
الشماخ الذبياني
وَأَطرَقَ إِطراقَ الشُجاعِ وَقَد جَرى
عَلى حَدِّ نابَيهِ الذُعافُ المُسَمِّمُ
سئمت الليالي وأوجاعها
أبو القاسم الشابي
سَئِمْتُ اللَّيالي وأَوجَاعَها
وما شعْشَعَتْ من رحيقٍ بِصَابْ
طوقتموني بأطواق من المنن
جبران خليل جبران
طَوَّقْتُمُونِي بِأَطْوَاقٍ مِنَ المِنَنِ
فَكَيْفَ أَقْضِي حُقُوقاً جَاوَزَتْ مَنَنِي
قد تبطنت بهلواعة
الشماخ الذبياني
قَد تَبَطَّنتُ بِهِلواعَةٍ
عُبرِ أَسفارٍ كَتومِ البُغام
مهما تأملت الحياة
أبو القاسم الشابي
مَهْمَا تأمَّلْتُ الحياةَ
وَجُبْتُ مَجْهَلَها الرَّهِيبْ
رأيته ورآني
جبران خليل جبران
رَأَيْتُهُ وَرَآنِي
فَأُوْلِعَ القَلْبَانِ
كأن هزيز الريح بين فروجه
الشماخ الذبياني
كَأَنَّ هَزيزَ الريحِ بَينَ فُروجِهِ
عَوازِفُ جِنٍّ زُرنَ جِنّاً بِجَيهَما
كان الربيع الحي روحا حالما
أبو القاسم الشابي
كان الربيعُ الحيُّ روحاً حالماً
غضَّ الشَّبابِ مُعَطَّرَ الجلبابِ
ظللت والشوق محرق كبدي
جبران خليل جبران
ظَلَلْتُ وَالشَّوْقُ مُحْرِقٌ كَبِدِي
حَتَّى قَضَى السَّعْدُ فِي الهَوَى وَطَرِي
أرسل يوما ديمة تهتانا
الشماخ الذبياني
أَرسَلَ يَوماً ديمَةً تَهتانا
سَيلَ المِتانِ يَملَأُ القُريانا
إني أرى فأرى جموعا جمة
أبو القاسم الشابي
إنِّي أرى فأرى جموعاً جمَّةً
لكنَّها تحيا بِلا ألْبابِ