استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

تطلعت عبلة من غيبها

جبران خليل جبران
السريع
تَطَلَّعَتْ عَبْلَةُ مِنْ غَيْبِهَا فِي مَوْكِبٍ زَاهٍ منَ الحُسْنِ

إن الجليد زلق زملق

الشماخ الذبياني
الرجز
إِنَّ الجُلَيدَ زَلَقٌ زُمَّلِق كَذَنَبِ العَقرَبِ شَوّالٌ عَلِق

ألا من مبلغ عني خراشا

خراش الهذلي
الوافر
أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي خِراشاً وَقَد يَأتيكَ بِالنَبَإِ البَعيدُ

جاء الكتاب وأصدق

جبران خليل جبران
المجتث
جَاءَ الكِتَابُ وَأَصْدِقْ بِهِ رَسُولاً أَمِينَا

يأوي إذا كشحت إلى أطبائها

الشماخ الذبياني
الكامل
يَأوي إِذا كَشَحَت إِلى أَطبائِها سَلِبُ العَسيبِ كَأَنَّهُ ذُعلوقُ

لعمرك والمنايا غالبات

خراش الهذلي
الوافر
لَعَمرُكَ وَالمَنايا غالِباتٌ عَلى الإِنسانِ تَطلُعُ كُلَّ نَجدِ

جاءت صفيحتكم ولم أر شكلها

جبران خليل جبران
الكامل
جَاءَتْ صَفِيحَتكُمْ وَلَمْ أر شَكْلَهَا لَكِنْ عَلِمْتُ بِحُسْنِهَا الفَتَّانِ

وكم وزعنا من خميس جحفل

الشماخ الذبياني
الرجز
وَكَم وَزَعنا مِن خَميسٍ جَحفَلِ وَكَم حَبَونا مِن رَئيسٍ مِسحَلِ

يخرجن من فرجات النقع دامية

أبو القاسم الشابي
البسيط
يَخرُجْنَ من فُرُجاتِ النَّقعِ داميةً كأنَّ آذانَها أَطرفُ أَقلامِ

جرحت أثخن جرح

جبران خليل جبران
المجتث
جُرِحْتَ أَثْخَنَ جُرْحٍ لَكِنَّ قَلْبَكَ مُؤْمِن

صفوح بخديها وقد طال جريها

الشماخ الذبياني
الطويل
صَفوحٌ بِخَدَّيها وَقَد طالَ جَريُها كَما قَلَّبَ الكَفَّ الأَلَدُّ المُجادِلُ

ما كلما بل ربما عبث البكا

أبو القاسم الشابي
الكامل
ما كلَّما بل ربَّما عبثَ البُكا بدموعِ عينِكَ من بُكاءِ حَمامِ