استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
إن تكرموه تكرموا أوطانكم
جبران خليل جبران
إِنْ تُكْرِمُوهُ تُكْرِمُوا أَوْطَانكمْ
فِي أَمْجَدِ البَانِينَ لِلأَوْطَانِ
لما رأتنا واقفي المطيات
الشماخ الذبياني
لَمّا رَأَتنا واقِفي المَطِيّات
قامَت تَبَدّى لي بِأَصلَتِيّات
خيوط الشيب قد مدت بفودي
أحمد البربير
خيوط الشيب قد مُدَّت بفَودي
ومدَّ خيوطها قصرُ الحياةِ
يا من بكى والخطب جد أليم
جبران خليل جبران
يَا مَنْ بَكَى وَالخَطْبُ جِدُّ أَلِيمِ
مَا حِيلَةُ البَاكِي سِوَى التَّسْلِيمِ
طاف خيال من سليمى فاعترى
الشماخ الذبياني
طافَ خَيالٌ مِن سُلَيمى فَاِعتَرى
حَنَّت وَقالَت بِنتُها حَتّى مَتى
نذير شيب منذر بالذهاب
أحمد البربير
نذير شيبٍ منذرٌ بالذهاب
فجدّد التوبةَ قبل الحساب
يا حسنها قارورة
جبران خليل جبران
يَا حُسْنَهَا قَارُورَةٌ
جَاءَتْ مَهْفَهَفَةَ القَوَامِ
قالت سليمى لست بالحادي المدل
الشماخ الذبياني
قالَت سُلَيمى لَستَ بِالحادي المُدِل
ما لَكَ لا تَملِكُ أَعضادَ الإِبِل
دمشق حازت عنبا
أحمد البربير
دمشق حازت عنباً
يُضرب فيهِ المثلُ
يا مفرداً علماً أودى الجهاد به
جبران خليل جبران
يَا مُفْرَداً عَلَماً أَوْدَى الجِهَادُ بِهِ
أَفْدَحْ بِخُطْبِ الحِمَى فِي المُفْرَدِ العَلَمِ
كأنها وقد براها الأخماس
الشماخ الذبياني
كَأَنَّها وَقَد بَراها الأَخماس
وَدَلَجُ اللَيلِ وَهادٍ قَيّاس
دمشق دار للهوى والنوى
أحمد البربير
دمشق دارٌ للهوى والنوى
وهي لمن يخشى العدى جُنَّه