استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
يراد من الشباب اليوم جهد
جبران خليل جبران
يُرَادُ مِنَ الشَّبَابِ اليَوْمَ جُهْدٌ
لأُمَّتِهِمْ بِهِ أَمَلٌ عَظِيمُ
بانت سعاد فنوم العين مملول
الشماخ الذبياني
بانَت سُعادُ فَنَومُ العَينِ مَملولُ
وَكانَ مِن قِصَرٍ مِن عَهدِها طولُ
أضحى الزمان ينادي
أحمد البربير
أضحى الزمان ينادي
وليس حرفٌ وصوتُ
يا دعاة العلى كفى ما يسام
جبران خليل جبران
يَا دُعَاةَ العُلَى كَفَى مَا يُسَامُ
مِنْ مَسَاعٍ ذَاكَ السَّرِيُّ الهُمَامُ
ألا أصبحت عرسي من البيت جامحا
الشماخ الذبياني
أَلا أَصبَحَت عِرسي مِنَ البَيتِ جامِحاً
عَلى غَيرِ شَيءٍ أَيُّ أَمرٍ بَدا لَها
كان خيول عسكره رياح
أحمد البربير
كانّ خيولَ عسكرهِ رياحٌ
إذا ما أَعنقت يوماً وسارت
يا غرباء الحمى سلاما
جبران خليل جبران
أَشْهَدُهُ وَالقِطَارُ يَفْرِي
بِسُرْعَةِ البَارِقِ الظَّلامَا
كأني كسوت الرحل جونا رباعيا
الشماخ الذبياني
كَأَنّي كَسَوتُ الرَحلَ جَوناً رَباعِياً
بِليتَيهِ مِن زَرِّ الحَميرِ كُلومُ
طاول الرمح سيفه
أحمد البربير
طاول الرمحُ سيفَهُ
فانثنى الرمح وانهزم
أليوم عيد البائس المتألم
جبران خليل جبران
أَليَوْمَ عِيدُ الْبَائِسِ المُتَأَلِّمِ
وَاليَوْمَ عِيدُ الْخَافِضِ المُتَنَعِّمِ
أمن دمنتين عرج الركب فيهما
الشماخ الذبياني
أَمِن دِمنَتَينِ عَرَّجَ الرَكبُ فيهِما
بِحَقلِ الرُخامى قَد أَنى لِبِلاهُما
وابيض راق العيون
أحمد البربير
وابيضِ راق العيو
نَ منظراً ومخبرا