استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

نور الهدى أهدت إلى شاعرها

جبران خليل جبران
الرجز
نُورُ الهُدَى أَهْدَتْ إِلَى شَاعِرِهَا مِحْبَرَةً تَبْتَعِثُ الإلهَامَا

تطالبني عيني فلم تعد بعدكم

ابن دهن الحصي
الطويل
تُطالبني عَيني فَلم تَعدُ بُعدَكم وأَنتم على حُكم النَوى في سَوادِها

تنبه أخي فماذا العمى

أحمد البربير
المتقارب
تنبَّه أخيَّ فماذا العمى وقد بلغ السيل أعلى الربى

نهاية الفخر لي في هذا الكلم

جبران خليل جبران
البسيط
نِهَايَةُ الفَخْرِ لِي فِي هَذَا الكَلِمِ تَعْرِيفُ حَافِظَ إِبْرَاهِيمَ مِنْ أَمَمِ

وما أنا في الشكوا من البين عاجز

ابن دهن الحصي
الطويل
وَما أنا في الشَكوا من البَين عاجزٌ ولا ضاقَ في حَمل الرزايا بكم صَدري

رماني زماني بما يجهد

أحمد البربير
المتقارب
رماني زماني بما يجهدُ فمن ذا أروم ومن أقصدُ

هل بعالي الذرى مكان اعتصام

جبران خليل جبران
الخفيف
هَلْ بِعَالِي الذُّرَى مَكَانُ اعْتِصَامِ بَعْدَ مَهْوَاكَ يَا رَفِيعَ المَقَامِ

من لصب فوق فرش ضنى

ابن دهن الحصي
المديد
مَن لصبٍّ فوق فَرشِ ضَنىً أبداً فَبُرؤه يَنتكس

ولم أر في البرية مثل شخص

أحمد البربير
الوافر
ولم أَرَ في البرية مثل شخصِ إذا برطلتَهُ أصلحت شانَه

هنيئاً أيها الملك الهمام

جبران خليل جبران
الوافر
هَنِيئاً أَيُّهَا المَلِكُ الهُمَامُ وَأَوْلَى أَنْ نُهَنِّئَهُ المَقَامُ

وحرف قد بعثت على وجاها

الشماخ الذبياني
الوافر
وَحَرفٍ قَد بَعَثتُ عَلى وَجاها تُباري أَينُقاً مُتَواتِراتِ

قد عدلنا وما عدلنا لغي

أحمد البربير
الخفيف
قد عدلنا وما عدلنا لغيٍ وحِكمنا بأمر رب السماء