استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
وإنما الشعر لب المرء يعرضه
حسان بن ثابت
وَإِنَّما الشِعرُ لُبُّ المَرءِ يَعرِضُهُ
عَلى المَجالِسِ إِن كَيساً وَإِن حُمُقا
ما بال أخلاقك تلك الحسان
زينب الشهارية
ما بال أخلاقك تلك الحسان
يا بَهْجة النادي ونُوْر المكان
ملك الشكر نوال
الحيص بيص
مَلَكَ الشُّكْرَ نَوالٌ
دونَ أدناهُ الغَمامُ
ووالله لا تنفك منا كتائب
حسان بن ثابت
وَوَاللَهِ لا تَنفَكُّ مِنّا كَتائِبٌ
بِكُلِّ كَمِيٍّ باسِلِ النَفسِ دارِعِ
شرى البرق فوق الحمى واستطارا
زينب الشهارية
شرى البرق فوق الحمى واستطارا
فأورى بقلب المعنَّى أوارا
هنيئا لمجموع المناقب والعلى
الحيص بيص
هنيئاً لمجموعِ المناقِبِ والعُلى
جمالِ الورى مجد الملوك مُحمَّدِ
سائل بني الأشعر إن جئتهم
حسان بن ثابت
سائِل بَني الأَشعَرِ إِن جِئتَهُم
ما كانَ أَنباءُ أَبي واسِعِ
شجى القلب من ذات الجناح سجوعها
زينب الشهارية
شجى القلب من ذات الجناح سجوعها
ولم تَصْطلي حَرّ الغرام ضلوعها
زمان كله هجر
الحيص بيص
زَمانٌ كُلُّهُ هَجْرٌ
وَوَعْدٌ كُلُّه مَطْلُ
إن تك مطعام العشيات من غنى
حسان بن ثابت
إِن تَكُ مِطعامَ العَشِيّاتِ مِن غِنىً
فَإِنَّكَ حَيّادٌ عَنِ الحَقِّ مانِعُ
ألا من منصفي من جور خِل
زينب الشهارية
ألا من منصفي من جور خِلٍّ
طمعت بأن أنال به رجائي
وإني لمثن ما تبوج بارق
الحيص بيص
وإني لمُثْنٍ ما تَبوَّجَ بارِقٌ
بمتنِ غَمامٍ أو تحدَّرَ ماطِرُ