استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

ألا من لصب عازب النوم ساهد

بشار بن برد
الطويل
أَلا مَن لِصَبٍّ عازِبِ النَومِ ساهِدِ وَمَن لِمُحِبٍّ مُثبَتٍ لِلعَوائِدِ

وظن وهو مجد في هزيمته

بشار بن برد
البسيط
وَظَنَّ وَهوَ مُجِدٌّ في هَزيمَتِهِ ما لاحَ قُدّامَهُ شَخصاً يُسابِقُهُ

بربكم يا حاملي نعشها صبرا

طانيوس عبده
الطويل
بربكم يا حاملي نعشها صبرا تزودني من حسنها نظرةً أخرى

عاد الشمقمق في الخسارة

أبو الشمقمق
مجزوء الكامل
عادَ الشَمَقمَقُ في الخَسارَةِ وَصِبا وَحنّ إَلى زُراره

يا حب إن دواء الحب مفقود

بشار بن برد
البسيط
يا حُبَّ إِنَّ دَواءَ الحُبِّ مَفقودُ إِلّا لَدَيكِ فَهَل ما رُمتُ مَوجودُ

وبهماء يستاف التراب دليلها

بشار بن برد
الطويل
وَبَهماءُ يَستافُ التُرابَ دَليلُها وَلَيسَ لَهُ إِلاّ اليَمانِيّ مَخَلقُ

ويلويل النساءِ من الرجال وويلهم

طانيوس عبده
الكامل
ويلويل النساءِ من الرجال وويلهم منهنَّ في سلم الحياة وحربها

نزل الفأر ببيتي

أبو الشمقمق
مجزوء الرمل
نَزَلَ الفَأَرُ بِبَيتي رِفقَةً مِن رِفقِه

اشفعي لي صريم عند الكنود

بشار بن برد
الخفيف
اِشفَعي لي صَريمَ عِندَ الكَنودِ وَتَوَلَّي خَلاصَ قَلبٍ عَميدِ

ما رمت صرفا لوجهي عن وصالكم

بشار بن برد
البسيط
ما رُمتُ صَرفاً لِوَجهي عَن وِصالِكُمُ إِلاّ وَحُبُّكُمُ يَثني لَكُم عُنُقي

رهبت المصيبة حتى أتت

طانيوس عبده
المتقارب
رهبت المصيبة حتى أتت فذقت مرارتها مرتين

ولقد قلت حين أجحرني البرد

أبو الشمقمق
الخفيف
وَلَقَد قُلتُ حينَ أَجحَرني البَر دُ كَما تَجحَرُ الكِلابُ ثعالَه