استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
وأعرج يأتينا كظل نعامة
بشار بن برد
وَأَعرَجَ يَأتينا كَظِلِّ نَعامَةٍ
يَقومُ عَلى الأَبوابِ في السَبَراتِ
قومي اصبحينا فما صيغ الفتى حجرا
بشار بن برد
قومي اِصبَحِينا فَما صيغُ الفَتى حَجَراً
لَكِن رَهينَةَ أَجداثٍ وَأَرماسِ
رأت قمر السماء فذكرتني
طانيوس عبده
رأت قمر السماء فذكرتني
عهوداً بينها سلفت وبيني
لما رأتني قد شددت محزمي
إبراهيم الحضرمي
لما رأتني قد شددت محزمي
وقمت نحو الاعوجي الشيظم
فيا عجبا زينت نفسي بحبها
بشار بن برد
فَيا عَجَبا زَيَّنتُ نَفسي بِحُبِّها
وَزانَت بِهَجري نَفسَها وَتَحَلَّتِ
فنعمنا والعين حي كميت
بشار بن برد
فَنَعِمنا وَالعَينُ حَيٌّ كَمَيتٍ
بِحَديثٍ كَنَشوَةِ الخَندَريسِ
ابرزاها من الخبا
طانيوس عبده
أبرزاها من الخبا
وأجلواها لنشربا
يسائلني قيس الفتى ومحمد
إبراهيم الحضرمي
يسائلني قيس الفتى ومحمد
لأنشر أبياتاً عجائبها جم
إذا ما أمور الناس رثت وضيعت
بشار بن برد
إِذا ما أُمورُ الناسِ رَثَّت وَضُيِّعَت
وَجَدتُ أُموري كُلَّها قَد رَمَمتَها
ومالت كف ساقينا
بشار بن برد
وَمالَت كَفُّ ساقينا
بِإِبريقٍ إِلى طاسِ
لما رأيت فؤادي قد تخلف عن
طانيوس عبده
لما رأيت فؤادي قد تخلف عن
جسم ضنته بمن يهوى التباريح
دعيني فعندي للنهوض عزائم
إبراهيم الحضرمي
دعيني فعندي للنهوض عزائم
ولما يكن لي عند ذاك قوادم