استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
الطَّرقةُ الأخيرة..
محمد الساق
مُذْ صرختِه الأولى
لم يشعرْ أنَّ لهُ صلَةً ما بالعالَمِ
هذه واسط أم ذا حلم
بهاء الدين الصيادي
هذه واسِطُ أم ذا حُلُمُ
أَنا من شَوْقي إليها عَدَمُ
Flash back..
محمد الساق
(إلى مبارك الراجي..)
أتذكّرُ ذاتَ صباحٍ
واد أبو البركات يوما يجتلي
بهاء الدين الصيادي
وادٍ أَبو البَرَكاتِ يوماً يجتَلي
كأسَ الظُّهورِ بمظهَرٍ لم يخْرَمِ
يُومِئُ للظّل..
محمد الساق
(كم أفهمُ حسرةَ الظلِّ أنه لا يستطيع أن يصيرَ أكثَرَ ظلّاً..)
أنسي الحاج
ودار بها قوم كرام ألفتهم
بهاء الدين الصيادي
ودارٍ بِها قومٌ كِرامٌ أَلِفْتُهُمْ
وما عَلِموا منِّي الَّذي أَنا أعلَمُ
مِرآة..
محمد الساق
كانَ يذرعُ غرفتَهُ جيئةً وذهاباً
يتمتمُ في حيرةٍ
يا رجال الغيب أين الهمم
بهاء الدين الصيادي
يا رجالَ الغيبِ أينَ الهمَمُ
وأَياديكُمْ وأينَ الشِّيَمُ
وحدة..
محمد الساق
شاعـرٌ حينَ ماتَ وحيداً
بجرعةِ شعرٍ مضاعفةٍ
طرنا بأجنحة الغرام إليكم
بهاء الدين الصيادي
طِرْنا بأَجنِحَةِ الغَرامِ إِليكُمُ
ولقد وقفْنا بالخُضوعِ لديكُمُ
كأس..
محمد الساق
كأسٌ ترشفُ من فمِهِ
أرقاً ليسَ يزولُ..
رأينا بديباج الوجود خيالكم
بهاء الدين الصيادي
رأَيْنا بدِيباجِ الوُجودِ خَيالَكُمْ
وسِرنا إِليه لا عَدِمنا ظِلالَكُمْ