العودة للتصفح

قد حاز قلبي شادن بجماله

علي بن محمد الرمضان
قَد حَازَ قَلبِي شَادِنٌ بِجَمَالِهِ
زَالَ الحِجَى شَعفِي بِهِ لا يَبرَحُ
يُبدِي الصَّبَاحَ جَبِينُهُ إِن لَيلُ طُرَّ
تِهِ سَجَى عُشقِي لَه لا يَنزَحُ
أَلحَاظُهُ تُعمِي المَلاَ مَن ذَا تَرَى
مِنهَا نَجَى وَبِهَا الضَّمَائِرُ تُجرَحُ
أَفدِي لَهُ ثَغراً جَلا ظُلَماً وَطَر
فاً أَدعَجَا مِنهُ الغَرَامُ يُبَرِّحُ
مِن عُرفِهِ المِسكُ احتَذَى حَتّى غَدا
مُتَأَرِّجاً فَإلَيهِ نَفسِي تَطمَحُ
دَمِعي يَسِيلُ لِهَجرِهِ حُزناً إذا
جَنَّ الدُّجَى وَسَعِيرُ شَوقِي يَلفَحُ
أَذكَى الغَرَامَ بِمُهجَتِي حَتَّى غَدَى
مُتَأَجِّجَا وَالدَّمعُ مِنِّي يَسفَحُ
بَابُ المَسرَّةِ مُرتَجٌ وَالوَصلُ مَا
لا يُرتَجَى مَن لِي بِوَصلٍ يَفتَحُ
أُخفِي الهَوَى وأُجنُّهُ فِي ضَامِرِي
وَهوَ الشَّجَى وَعَقِيقُ دَمعِي يَفضَحُ
أَشكُو لَهُ وَجدِي بِهِ وَأَرُومُ منـ
ـهُ مَخرَجا فَيَمُرُّ عَنِّي يَمرَحُ
وَأَقُولُ حُزنِي وَاضِحٌ وَإلَيكَ مِنـ
ـهُ المُلتَجَى فَيَقُولُ حُسنِي أَوضَحُ
وَأَقُولُ سُقمِي رَاجِعٌ عُدنِي فَأُشـ
ـفى بِالرَّجَا فَيَقُولُ رِدفِي أَرجَحُ
كَم مِنهُ أَشكُو لَوعَةً مِنهَا تَحَمَّـ
ـلتُ الوِجَا فَيَقُولُ صَبرُكَ أَرجَحُ
هَل نَائِلٌ أَنَا وَصلَهُ وَإلَيهِ يَو
ماً مَنهَجاً بِالوَصلِ أَنَّى يَسمَحُ
قصائد عامه حرف ح