استكشف الدواوين

أحبك صب وشاع الهوى

نجيب سليمان الحداد
المتقارب
أحبك صب وشاع الهوى لذلك أصبحت تقصينه

عش من صروف الدهر في أمان

ابن أبي حصينة
الرجز
عِش مِن صُروفِ الدَهرِ في أَمانِ وَابقَ لَنا يا مَلِكَ الزَمانِ

أصبحت من أسراء الله محتسبا

الحسين بن الضحاك
البسيط
أصبحتُ من أُسراءِ اللَه مُحتسباً في الأرض نحو قضاءِ اللَه والقَدَرِ

رأيت الحبيب على بعدٍ

نجيب سليمان الحداد
المتقارب
رأيت الحبيب على بعدٍ فكان قريباً إلى خاطري

كفيت العدى ووقيت الردى

ابن أبي حصينة
المتقارب
كُفِيتَ العِدى وَوُقيتَ الرَدى فَما زِلتَ تَعمُرُ رَبعَ النَدى

أما ناجاك بالنظرِ الصحيحِ

الحسين بن الضحاك
الوافر
أمَا ناجاك بالنَّظرِ الصحيحِ وأنَّ إليك من قلبٍ قَريحِ

هديتك العزيزة أسكرتني

نجيب سليمان الحداد
الوافر
هديتك العزيزة أسكرتني فهل عنب بها أم كاس راح

لازال يرفعك الحجى والسؤدد

ابن أبي حصينة
الكامل
لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ

سائل بطيفك عن ليلي وعن سهري

الحسين بن الضحاك
البسيط
سائِل بطيفك عن لَيلي وعن سهري وعن تتابُعِ أنفاسي وعن فكري

رأوا بكفي صورة

نجيب سليمان الحداد
مجزوء الرجز
رأوا بكفي صورة أضمها من شغفي

سقت أندية القطر

ابن أبي حصينة
الهزج
سَقَت أَندِيَّةُ القَطرِ دِيارَ الحَيِّ بِالغَمرِ

وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ

الحسين بن الضحاك
الكامل
وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ ففضضتهن وقد غنين صحاحا