العودة للتصفح
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
أما ناجاك بالنظرِ الصحيحِ
الحسين بن الضحاكأمَا ناجاك بالنَّظرِ الصحيحِ
وأنَّ إليك من قلبٍ قَريحِ
فليتكَ حين تهجرُهُ ضِراراً
تَمُنَّ عليه بالقَتلِ المُريحِ
بحُسنك كان أوَّلُ حُسنِ ظنَّي
أما ينهاك حُسنُك عن قبيحِ
وما تنفكُّ مُتَّهِماً لنُصحي
بنفسي نفس مُتَّهمِ النَّصيحِ
أُحبُّ الفيءَ من نَخَلات باري
وجَوسقها المُشيَّد بالصفيحِ
ويُعجبني تناوُحُ أيكتيها
إليَّ برِيح حَوذانٍ وشيح
ولن أنسى مصارعَ للسكارى
ونادبةَ الحمام على الطُّلوح
وكأساً في يمين عقيدِ مَلكٍ
تزين صِفاته غُرَرُ المديح
صريحُ مدامةٍ هَوِيَت صريحاً
وهل تُزري الصريحةُ بالصريح
ألا يا عمرو هل لك في الصبوح
هلم إلى صفية كل روح
فقام على تخاذل مقلتيه
وسلسلها كأوداج الذبيح
وأتبع سكرةً سلفت بأخرى
وخلى الصحو للكز الشحيح
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك
أرى الآمالَ غير معرجاتٍ
على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك
دعوتَ الى مماحكةِ الصيام
وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك
أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي
معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك
فديتك ما لوجهك صد عني
وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك
سيبقى فيك ما يُهدي لساني
إذا فنيت هدايا المهرجانِ