العودة للتصفح
المنسرح
السريع
المتقارب
البسيط
الطويل
ما إن تعري المنون من أحد
لبيد بن ربيعةما إِن تُعَرّي المَنونُ مِن أَحَدِ
لا والِدٍ مُشفِقٍ وَلا وَلَدِ
أَخشى عَلى أَربَدَ الحُتوفَ وَلا
أَرهَبُ نَوءَ السِماكِ وَالأَسَدِ
فَجَّعَني الرَعدُ وَالصَواعِقُ بِال
فارِسِ يَومَ الكَريهَةِ النَجُدِ
الحارِبِ الجابِرِ الحَريبَ إِذا
جاءَ نَكيباً وَإِن يَعُد يَعُدِ
يَعفو عَلى الجَهدِ وَالسُؤالِ كَما
أُنزِلَ صَوبُ الرَبيعِ ذي الرَصَدِ
لَم يُبلِغِ العَينَ كُلَّ نَهمَتِها
لَيلَةَ تُمسي الجِيادُ كَالقِدَدِ
كُلُّ بَني حُرَّةٍ مَصيرُهُمُ
قُلٌّ وَإِن أَكثَرَت مِنَ العَدَدِ
إِن يُغبَطوا يُهبَطوا وَإِن أَمِروا
يَوماً يَصيروا لِلهُلكِ وَالنَكَدِ
يا عَينُ هَلّا بَكَيتِ أَربَدَ إِذ
قُمنا وَقامَ الخُصومُ في كَبَدِ
وَعَينِ هَلّا بَكَيتِ أَربَدَ إِذ
أَلوَت رِياحُ الشِتاءِ بِالعَضَدِ
فَأَصبَحَت لاقِحاً مُصَرَّمَةٍ
حينَ تَقَضَّت غَوابِرُ المُدَدِ
إِن يَشغَبوا لا يُبالِ شَغبَهُمُ
أَو يَقصِدوا في الحُكومِ يَقتَصِدِ
حُلوٌ كَريمٌ وَفي حَلاوَتِهِ
مُرٌّ لَطيفُ الأَحشاءِ وَالكَبَدِ
الباعِثُ النَوحَ في مَآتِمِهِ
مِثلَ الظِباءِ الأَبكارِ بِالجَرَدِ
قصائد مختارة
يا حبذا منزل ومرتبع
ابن النقيب
يا حبّذا منزلٌ ومرتَبَعُ
طابَ لنا اليوم فيه مجتمَعُ
صد وما احتسب الصدا
أبو تمام
صَدَّ وَما اِحتَسَبَ الصَدّا
لَم يَحفَظِ الميثاقَ وَالعَهدا
أأبكاك بالعرف المنزل
الكميت بن زيد
أأبكاك بالعُرُفِ المنزلُ
وما أنت والطلل المُحْوِلُ
موتى كثيرون
قاسم حداد
ينامون حول كتابي
فهل تغفرلي يا أبي
إن السرائر عورات وإن لها
ابن حمديس
إِنَّ السرائرَ عَوْراتٌ وَإِنَّ لها
مُهَذّباً آخذاً بالحزْمِ يَستُرُها
أبونا رسول الله خير الورى طرا
عبد القادر الجزائري
أبونا رسول اللَه خيرُ الورى طرّا
فمن في الورى يبغي يطاولنا قدرا