استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
إن أمس منقبض اليدين عن الغنى
بشار بن برد
إِن أُمسِ مُنقَبِضَ اليَدَينِ عَنِ الغِنى
وَعَنِ العَدُوِّ مُخَيَّسَ الشَيطانِ
عساها بعد رحلتنا عساها
محمد بن حمير الهمداني
عسَاها بعدَ رحْلَتِنا عسَاها
تعاودني وترعَى منْ رعاها
لو كنت شاعراً
محمد عفيفي مطر
لو كنتُ شاعراً يا سادتي القرّاءْ
لاغتسلتْ في أحرفي قوالبُ الأشياءْ
فجرى ومناني ثلاثة اشهر
نصيب بن رباح
فَجَرّى وَمَنّاني ثَلاثَة اشهُر
بِوَعد وَأَوفَت بَعد ذاكَ معاذِرُه
وقائل هات شوقنا فقلت له
بشار بن برد
وَقائِلٍ هاتِ شَوِّقنا فَقُلتُ لَهُ
أَنائِمٌ أَنتَ يا عَمرَو بنَ سَمّانِ
ما وقوفي على الرسوم الخوالي
محمد بن حمير الهمداني
مَا وَقُوفي على الرُسّوم الخوالي
وبكائي وَمَا يُفيْد بكأي
وطن لمن يشاء
محمد عفيفي مطر
رأيتُ في عينيكِ شجرَ الأمومةْ
رأيتُ فيهما سخاء الطمي والسحائب المعتمة الرحيمةْ
نظرت عيني لحيني
بشار بن برد
نَظَرَت عَيني لِحيَني
نَظَراً وافَقَ شَيني
كم ذا تفزعني بالعتب اسماء
محمد بن حمير الهمداني
كم ذا تُفزّعني بالُعَتْبِ اسماء
وما كذا يتعادونَ الأحباءُ
لو
محمد عفيفي مطر
لو أنني قابلتكم في البعث والنشور
مرتعشاً ما بينكم في نُزُلِ الأعراف
أمامة قد وصفت لنا بحسن
بشار بن برد
أُمامَةُ قَد وُصِفتِ لَنا بِحُسنٍ
وَإِنّا لا نَراكِ فَأَلمِسينا
أمعنفي أزعمت أنك راشد
محمد بن حمير الهمداني
أمُعنِّفي أزعمتَ أنك راشدُ
من أين يَنصَلحُ الفؤاد الفاسِدُ