العودة للتصفح
الطويل
الطويل
المتقارب
البسيط
الخفيف
الرمل
عساها بعد رحلتنا عساها
محمد بن حمير الهمدانيعسَاها بعدَ رحْلَتِنا عسَاها
تعاودني وترعَى منْ رعاها
عَسَاهَا تذكرُ الذّممَ اللواتي
بنهلة إذ حشاي على حشاها
وليلةَ وسَّديني دملجاها
وبتَّ مقبلا يا سعْدُ فاها
ويومَ أتت وفي يدها زجاجٌ
به خَمْرٌ حَكَتْه وَجْنَتَاها
نعمتُ ليالياً بجوار لَيلى
ومضروبٌ خِبايَ إلى خباهَا
وكنتُ أزورها واللّيلُ داج
وأسقى البابليّةَ من لماها
وبعدَ حضورها غبنا وشطتْ
بكل قبيلة منّا نواها
وحَلت في بلادٍ لا تراني
بها أمُّ البنين ولا أراها
إلى الله الشكايةُ من زمان
به الأيامُ أبدتْ لي جفاها
زمان لا ترى فيه غَنِيا
يُشامُ مُروَأةً إلاّ أتاها
وكان الناس يرعى البعض بعضا
وحتى الذئب يستبقي الشياها
وكانت قبل ذا خنساء صخْرٍ
إذا افتقرت دعت صخراً أخاها
يُخَيّرها كرائمَ ما حَواه
ويسألها ويكشف ما عَنَاها
قصائد مختارة
مصاب علينا أوجب الدهر ندبه
أبو الحسن الكستي
مصاب علينا أوجب الدهر ندبهُ
بفقد امام كان بالفضل ندبهُ
رويدك سار في دياجي الدجنة
حنا الأسعد
رُوَيدَكَ سارٍ في دياجي الدجِنَّةِ
تجوبُ مفازاتٍ بملءِ الأعنَّةِ
بقاضي القضاة وقاضي القضاة
شهاب الدين التلعفري
بِقاضي القُضاةِ وَقاضي القُضاةِ
مُبيدُ الكُماةِ مُفيدُ العُفاةِ
أحباب قلبي جاروا في تقلبهم
عمر الأنسي
أَحباب قَلبيَ جاروا في تَقلّبهم
وَذُقتُ مُرَّ التَجَنّي مِن تَجنّبهم
أيها المقتدي بأحمق قس
سليمان الصولة
أيها المقتدي بأحمق قسٍّ
صح في جهله حساب الكسور
رب ورقاء هتوف في الضحى
أبو بكر الشبلي
رُبَّ وَرقاءَ هتوفٍ في الضُحى
ذاتِ شَجوٍ صَدَحت في فَنَنِ