استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

نظرت إلى مكاء وسط حديقة

أبو المعالي الطالوي
الطويل
نَظَرتُ إِلى مُكّاء وَسط حَديقَةٍ عَلى عَذبٍ يَرنو لِأَعذَبِ سَلسَلِ

خبروني ماذا رأيتم أأطفالا

إيليا ابو ماضي
خَبِّروني ماذا رَأَيتُم أَأَطفالاً يَتامى أَم مَوكِباً عُلوِيّا

كثرت تقبيل ثغر

أبو المعالي الطالوي
المجتث
كَثّرتُ تَقبيلَ ثَغرٍ فَما شَفا لِيَ غُلَّه

ألا ليت قلبا بين جنبي داميا

إيليا ابو ماضي
أَلا لَيتَ قَلباً بَينَ جَنبَيَّ دامِيا أَصابَ سُلُوّاً أَو أَصابَ الأَمانِيا

رعى الله أياما على أجرع الحمى

أبو المعالي الطالوي
الطويل
رَعى اللَهُ أَيّاماً عَلى أَجرعِ الحِمى لِصَبٍّ مَضَت وَالعَيشُ في ظِلِّها حُلمُ

ألا أيها الباكي فديتك باكيا

إيليا ابو ماضي
أَلا أَيُّها الباكي فَدَيتُكَ باكِياً عَلامَ وَفيما تَستَحِثُّ المَآقِيا

بدا في سماء الحسن خال بوجهه

أبو المعالي الطالوي
الطويل
بَدا في سَماءِ الحُسنِ خالٌ بِوَجهِهِ يَلوحُ بِأُفقِ الخَدِّ كَالكَوكَبِ الدُرِّي

أروي لكمعن شاعر ساحير

إيليا ابو ماضي
أَروي لَكُمعَن شاعِرٍ ساحيرٍ حِكايَةً يُحمَدُ راويها

لم أنسه لما تبدى مقبلا

أبو المعالي الطالوي
الكامل
لَم أَنسَهُ لَمّا تَبَدّى مُقبِلاً نَشوان يُخجِلُ قَدُّه الأَغصانا

يا جنة قبلما حلت بها قدمي

إيليا ابو ماضي
يا جَنَّةً قَبلَما حَلَّت بِها قَدَمي أَحبَبتُها قِصَّةً وَاِشتَقتُ راويها

عاذلي في الغرام دعني فقلبي

أبو المعالي الطالوي
الخفيف
عاذِلي في الغَرامِ دَعني فَقَلبي لَيسَ فيهِ عَنِ الغَرام اِصطِبارُ

صبرا على هجرها إن كان يرضيها

إيليا ابو ماضي
صَبراً عَلى هَجرِها إِن كانَ يُرضيها غَيرُ المَليحَةِ مَملولٌ تَجَنّيها