استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ألا هل لظلم لا يطاق دفاع
أبو المعالي الطالوي
أَلا هَل لِظُلمٍ لا يُطاق دِفاعُ
وَدَعوى عَلى الخَصم الأَلدّ سَماعُ
ذهبت مسائلا عن خير شيء
إيليا ابو ماضي
ذَهَبتُ مُسائِلاً عَن خَيرِ شَيءٍ
لِأَعرِفَ كُنهَ أَخلاقِ البَرِيَّه
جادت عزالي النوب
أبو المعالي الطالوي
جادَت عَزالي النُوبِ
لربع مَنلا جَلَبِي
فتنته محاسن الحريه
إيليا ابو ماضي
فَتَنَتهُ مَحاسِنُ الحُرِّيَّه
لا سُلَيمى وَلا جَمالُ سُمَيَّه
لم أنسه إذ رمى عن قوس حاجبه
أبو المعالي الطالوي
لم أَنسَهُ إذ رَمى عَن قَوس حاجِبهِ
سَهم اللَواحِظِ يُصمي كُلَّ مَن رَمَقا
إني مررت على الرياض الحاليه
إيليا ابو ماضي
إِنّي مَرَرتُ عَلى الرِياضِ الحالِيَه
وَسَمِعتُ أَنغامَ الطُيورِ الشادِيَه
لام على لام عارضيه
أبو المعالي الطالوي
لام عَلى لامِ عارِضَيهِ
فَمُذ رَآه زالَ المَلام
كان زمان لم يزل كائنا
إيليا ابو ماضي
كانَ زَمانٌ لَم يَزَل كائِناً
وَحالَةٌ ما بَرَحَت باقِيَه
خف الله ما لي وحب الكواعب
أبو المعالي الطالوي
خَفِ اللَهِ ما لي وَحُبِّ الكَواعِب
فَلِلناس في العِشقِ قالوا مَذاهِب
ما للقبور كأنما لا ساكن
إيليا ابو ماضي
ما لِلقُبورِ كَأَنَّما لا ساكِنٌ
فيها وَقَد حَوَتِ العُصورَ الماضِيَه
أقبل كالبدر طلعة وسنا
أبو المعالي الطالوي
أَقبَلَ كَالبَدرِ طَلعَةً وَسَنا
بِقامَةٍ كَالقَضيبِ مَيّاسِ
كم بين طيات العصور الخاليه
إيليا ابو ماضي
كَم بَينَ طَيّاتِ العُصورِ الخالِيَه
عِظَةٍ لِأَبناءِ الدُهورِ الآتِيَه