استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

مهينمة جاءت بأوصاف ماجد

ابن النقيب
الطويل
مهينمة جاءت بأوصاف ماجد إِذا حل مصراً حَلّ في أرضها الخصب

أنا على ما أنا من الخلق

فرنسيس مراش
المنسرح
أنا على ما أنا من الخلق باق على مذهبي وفي طرقي

ما تم أمر بلا سبق إلى قدر

حسن كامل الصيرفي
البسيط
ما تَمَّ أَمرٌ بِلا سَبقٍ إِلى قَدرِ فَلَيسَ إِلّا الرِضا في الصَفوِ وَالكَدَرِ

يا لهف نفسي قتلت ربيعه

علي بن أبي طالب
الرجز
يا لَهفَ نفسي قُتِلَت رَبيعَه رَبيعَةُ السامِعَة المُطيعَه

دموعي لا ما أودعته الغمائم

ابن النقيب
الطويل
دموعيَ لا ما أوْدَعَتْهُ الغمائمُ وشكوايَ لا ما رددْتهُ الحمائِمُ

سلام له من نشر دارين نفحة

ابن النقيب
الطويل
سلام له من نشر دارين نفحةً تحدث عنها الروض والمندل الرطبُ

دارت على هممي هموم عداتي

فرنسيس مراش
الكامل
دارت على هممي هموم عداتي وجرت على كلمي كلوم وشاتي

أخا الوداد أعنى في مكابدتي

حسن كامل الصيرفي
البسيط
أَخا الوِدادِ أَعنى في مُكابَدَتي أَمرُ الفَلاحَةِ ما أَشقى وَأَوحَلَهُ

ومن يصحب الدنيا يكن مثل قابض

علي بن أبي طالب
الطويل
وَمَن يَصحَبِ الدُنيا يَكُن مِثلَ قابِضٍ عَلى الماءِ خانَتهُ فُروجُ الأَصابِعِ

مذ رأت عيني وقد رمدت

ابن النقيب
المديد
مُذْ رأَت عيني وقد رمَدتْ لونَ خديهِ من الألمِ

ثلاثين قاض عد من بعد أربع

ابن النقيب
الطويل
ثلاثين قاض عُدَّ من بعد أَربع موالٍ لهم مدنٌ تُعٌّد رحاب

ما لي وللفضل والجهالة لي

فرنسيس مراش
المنسرح
ما لي وللفضل والجهالة لي أولى فذي لذة وذا ألم