استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
وغزال ألحاظه سحاره
ابن النقيب
وغزال ألحاظُه سحّاره
أشتهي قُرْبَه وأخشى نِفارَهْ
يا من بطول الهجر أصبح غادري
حسن كامل الصيرفي
يا مَن بِطولِ الهَجرِ أَصبَحَ غادِري
حَتّى رَثى اللاحي وَأَمسى عاذِري
ذهب الذين عليهم وجدي
علي بن أبي طالب
ذَهَبَ الَّذينَ عَلَيهِمُ وَجدي
وَبَقيتُ بَعدَ فِراقِهم وَحدي
هون الأمر تعش في راحة
علي بن أبي طالب
هَوِّنِ الأَمرَ تَعِش في راحَةٍ
كُلَّ ما هَوَّنَت إِلّا سَيَهونُ
حملتني يد الهوى أوزاره
ابن النقيب
حَمَّلتني يُد الهوى أوزارَه
ليته جازَ بالحمى أو زارَه
رأى فحب فرام الوصل فامتنعوا
حسن كامل الصيرفي
رَأى فَحَبَّ فَرامَ الوَصلَ فَاِمتَنِعوا
فَهامَ عِشقاً فاضَني جِسمُهُ فَنِضا
جنبي تجافى عن الوساد
علي بن أبي طالب
جَنبي تَجافى عَنِ الوِسادِ
خَوفاً مِنَ المَوتِ وَالمَعادِ
عد من نفسك الحياة فصنها
علي بن أبي طالب
عُدَّ مِن نَفسِكَ الحَياةَ فَصُنها
وَتَوقَّ الدُنيا وَلا تَأَمنَنها
يا سرحة الوادي سقيت من الحيا
ابن النقيب
يا سَرْحة الوادي سُقِيتِ من الحيا
غَدَقاً يواصل ديله بقِطاره
وا رحمتاه لمفتون به صنعوا
حسن كامل الصيرفي
وا رَحمَتاهُ لِمَفتونٍ بِهِ صَنَعوا
أَهلَ الدَلالِ تَباريحاً بِها بَرَعوا
تمنى رجال أن أموت وإن أمت
علي بن أبي طالب
تَمنّى رِجالٌ أَن أَموتَ وَإِن أَمُت
فَتِلكَ سَبيلٌ لَستَ فيها بِأَوحَدِ
تمتع بها ما ساعفتك ولا تكن
علي بن أبي طالب
تَمَتَّع بِها ما ساعفَتكَ وَلا تَكُن
عَلَيكَ شَجَىً في الصَدرِ حينَ تَبينُ