استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

معاهد السفح سقاك الحيا

ابن النقيب
السريع
معاهدَ السَّفْحِ سقاك الحيا وجادك الغيثُ على قَدْر

أبشر فديت أبا الحسين بنعمة

حسن كامل الصيرفي
الكامل
أَبشِر فَدَيتُ أَبا الحُسَينِ بِنِعمَةٍ لو صادَفتَ يَوماً سِواكَ بِها اِفتَتَنَ

أقول لعيني احبسي اللحظات

علي بن أبي طالب
المتقارب
أَقولُ لِعَيني اِحبِسي اللَحَظاتِ وَلا تَنظُري يا عَينُ بِالسَرقاتِ

وإذا طلبت إلى كريم حاجة

علي بن أبي طالب
الكامل
وَإِذا طَلَبتَ إِلى كَريمٍ حاجَةً فِلِقاؤُهُ يَكفيكَ وَالتَسليمُ

ألا غب إهداء السلام تحية

ابن النقيب
الطويل
ألاَ غِبَّ إِهداء السلام تحيةً كعَرْفِ الشذا العطري بَلْ هي أعطر

عندي لكم يا آل ودي دعوة

حسن كامل الصيرفي
الكامل
عِندي لَكُم يا آلَ وُدّي دَعوَةً فيها هَناكُم بِالصَفا وَهَنائيهِ

رأيت ربي بعين قلبي

علي بن أبي طالب
مجزوء البسيط
رَأَيتُ رَبّي بِعَينِ قَلبي فَقُلتُ لا شَكَّ أَنتَ أَنتا

أصبحت بين الهموم والهمم

علي بن أبي طالب
المنسرح
أَصبَحتُ بَينَ الهُمومِ وَالهِمَم هُمومَ عَجزٍ وَهِمَّةَ الكَرَم

وبين الغصون الهيف للنهر أرقم

ابن النقيب
الطويل
وبين الغصون الهِيف للنهر أرقَمٌ يُعبّس في وجه النسيم إِذا انبرى

يا حسن إقبال أسما

حسن كامل الصيرفي
المجتث
يا حُسنَ إِقبالٍ أَسما بِخَيرِ زَوجٍ تَبارَكَ

إذا النائبات بلغن المدى

علي بن أبي طالب
المتقارب
إِذا النائِباتُ بَلَغنَ المَدى وَكادَت تَذوبُ لَهُنَّ المُهَج

أما والله إن الظلم شؤم

علي بن أبي طالب
الوافر
أَما وَاللَهُ إِنَّ الظُلمَ شُؤمٌ وَلا زالَ المُسيءُ هُوَ الظَلومُ