العودة للتصفح
الكامل
المتقارب
الخفيف
الوافر
الوافر
أما والله إن الظلم شؤم
علي بن أبي طالبأَما وَاللَهُ إِنَّ الظُلمَ شُؤمٌ
وَلا زالَ المُسيءُ هُوَ الظَلومُ
إِلى الديّانِ يَومُ الدينِ نَمضي
وَعِندَ اللَهِ تَجتَمِعُ الخُصومُ
سَتَعلَمُ في الحِسابِ إِذا الِتَقَينا
غَداً عِندَ المَليكِ مَنِ الغَشومُ
سَتَنقَطِعُ اللِذاذَةُ عَن أُناسٍ
مِن الدُنيا وَتَنقَطِع الهُمومُ
لِأَمرٍ ما تَصَرَّفَتِ اللَيالي
لِأَمرٍ ما تَحَرَّكَتِ النُجومُ
سَلِ الأَيّامَ عَن أُمَمٍ تَقَضَّت
سَتُخبِرُكَ المَعالِمُ وَالرُسومُ
تَرومُ الخُلدَ في دارِ المَنايا
فَكَم قَد رامَ مِثلَكَ ما تَرومُ
تَنامُ وَلَم تَنَم عَنكَ المَنايا
تَنبَّه لِلمَنِّيَةِ يا نُؤومُ
لَهَوتَ عَنِ الفَناءِ وَأَنتَ تَفنى
فَما شَيءٌ مِنَ الدُنيا يَدومُ
تَموتُ غَداً وَأَنتَ قَريرُ عَينٍ
مِنَ الفَضَلاتِ في لُجَحٍ تَعومُ
قصائد مختارة
فتكت لحاظ الغيد بالمعمود
صالح حجي الصغير
فتكت لحاظ الغيد بالمعمود
فتك الصوارم في قلوب الصيد
أشاقك صوت غنا الأورق
عمر الأنسي
أَشاقك صَوت غنا الأَورَق
عَلى البان أَم بارقُ الأبرقِ
أترى الجيرة الذين تداعوا
الخباز البلدي
أترى الجيرة الذين تداعوا
بكرة للرحيل قبل الزوالِ
إن باري الخلق غافر
محمد الحسن الحموي
إن باري الخلق غافر
للصغائر والكبائر
نهود مثل رمان الجنان
سليمان الصولة
نهودٌ مثل رمان الجنانِ
تغازلني وتعرض عن مكاني
إذا اشتملت على اليأس القلوب
علي بن أبي طالب
إِذا اِشتَمَلَت عَلى اليَأسِ القُلوبُ
وَضاقَ لِما بِهِ الصَدرُ الرَحيبُ