استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ورأيته في الطرس يكتب مرة
كشاجم
ورأيتُه في الطِّرسِ يكتُبُ مرةً
غلطاً يُواصِل محوَهُ بِرُضابِهِ
أنمنم بالأقلام خطا محبرا
كشاجم
أُنَمْنِمُ بِالأَقْلاَمِ خَطَّاً مُحَبَّرَا
فَيُحْسَبُ فِي القِرْطَاسِ دُرّاً مُفَصَّلاَ
مملوكة تملك أربابها
كشاجم
مَمْلُوكَةٌ تَمْلِكُ أَرْبَابَها
ما شانَهَا ذَاكَ ولا عابَها
كثر الإحسان أعداى
كشاجم
كثرّ الإحسانُ أعدا
يَ فصبراً واحتِسَابَا
أخي بل رئيسي بل أميري وسيدي
كشاجم
أَخِي بَلْ رَئِيْسِي بَلْ أَمِيْرِي وَسَيِّدِي
وَمَنْ لَمْ يَزَلْ لِلْفَضْلِ وَالبِرِّ مَأْمُولاَ
وجاء المصيف بلفاحه
كشاجم
وجاءَ المصيفُ بلُفّاحِهِ
فطابَ وأوقاتُه لم تَطِبْ
يا شريفا به يزان المديح
حيدر الحلي
يا شريفاً به يُزانُ المديحُ
ويراضُ الزمانُ وهو جموحُ
لما رأيت مطاياهم معقلة
كشاجم
لَمَّا رَأَيْتُ مَطَايَاهُمْ مُعَقَّلَةً
وَدَمْعَتِي مِنْ حِذَارِ الْبَيْنِ تَنْهَمِلُ
أعددت عندي لنداماي العجب
كشاجم
أعددتُ عندي لنَدَامَايّ العَجَبْ
أبيضَ في ثوبِ حريرٍ يُنْتَخَبْ
يا معرضا عني بوجه مدبر
كشاجم
يَا مُعْرِضَاً عَنَّي بِوَجْهٍ مُدْبِرِ
وَوُجُوهُ دُنْيَاهُ عَلَيْهِ مُقْبِلَهْ
عيشك غض والزمان أغيد
حيدر الحلي
عيشُك غَضٌّ والزمانُ أغيدُ
وطرفُ حُسّادِك فيه أرمدُ
طربت إلى المرآة فروعتني
كشاجم
طَرِبْتُ إلى المِرآةِ فروَّعَتْني
طوالِعُ شَيْبَتَيْنِ العَّتَابِي