استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ومن غفلة الواشي إذا ما أتيتها
المأمون
ومن غفلةِ الواشي إذا ما أتَيتُها
ومن زورتي أبياتها خالياً وحدي
وتفجرت منه الأنامل بوركت
ابن الجياب الغرناطي
وتفجرت منه الأنامل بوركت
بزلال عَذبٍ من يديهِ فراتِ
اختلست ريحانتي من يدي
المأمون
اُختلِسَت ريحانتي من يدي
أَبكي عَلَيها آخِرَ الأَبَدِ
تزهى الوزارة مثناها وموحدها فافخر
ابن الجياب الغرناطي
أفعالك الغرّ للدنيا وللدينِ
فافخر بحقّ على كلّ السلاطينِ
أصبح ديني الذي أدين به
المأمون
أصبحَ ديني الذي أدينُ بهِ
ولَستُ منهُ الغداةَ مُعتَذِرا
لا يشبهني
طلعت سقيرق
أسقط عندَ المرآةِ
وأمضي ما بينَ المرآةِ .. وبيني
ماذا عسى يثني القريض بمدح من
ابن الجياب الغرناطي
ماذا عسى يَثنِي القريضُ بمدحٍ من
أثنَى الكِتابُ بذكرِهِ المرفوعِ
زيادة شيب المرء نقص لعمره
ابن الجياب الغرناطي
زيادة شيب المرء نقص لعمره
ووصل هواه عن رضا الله حاجز
أما ترى ذا الفلك السائرا
المأمون
أما ترى ذا الفلكَ السائِرا
أبيتُ من هَمٍّ به ساهرا
وبرئت من قلبي إذا ما لم يذب
ابن الجياب الغرناطي
وبرئت من قلبي إذا ما لم يذب
أسفاً على ذاك الجواد الكابِ
وأبيض أما جسمه فمدور
المأمون
وأبيضَ أمَّا جسمُهُ فَمُدَوَّرٌ
نَقيٌّ وأما رأسهُ فمُعارُ
لكأنني في عند حوض محمد
ابن الجياب الغرناطي
لكأنني في عِند حَوضِ مُحَمَّدٍ
ظمآن أشرعُ فيه خَيرَ شُرُوع