استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
أصبح ديني الذي أدين به
المأمون
أصبحَ ديني الذي أدينُ بهِ
ولَستُ منهُ الغداةَ مُعتَذِرا
لا يشبهني
طلعت سقيرق
أسقط عندَ المرآةِ
وأمضي ما بينَ المرآةِ .. وبيني
ماذا عسى يثني القريض بمدح من
ابن الجياب الغرناطي
ماذا عسى يَثنِي القريضُ بمدحٍ من
أثنَى الكِتابُ بذكرِهِ المرفوعِ
زيادة شيب المرء نقص لعمره
ابن الجياب الغرناطي
زيادة شيب المرء نقص لعمره
ووصل هواه عن رضا الله حاجز
أما ترى ذا الفلك السائرا
المأمون
أما ترى ذا الفلكَ السائِرا
أبيتُ من هَمٍّ به ساهرا
وبرئت من قلبي إذا ما لم يذب
ابن الجياب الغرناطي
وبرئت من قلبي إذا ما لم يذب
أسفاً على ذاك الجواد الكابِ
وأبيض أما جسمه فمدور
المأمون
وأبيضَ أمَّا جسمُهُ فَمُدَوَّرٌ
نَقيٌّ وأما رأسهُ فمُعارُ
لكأنني في عند حوض محمد
ابن الجياب الغرناطي
لكأنني في عِند حَوضِ مُحَمَّدٍ
ظمآن أشرعُ فيه خَيرَ شُرُوع
صلى عليك الله يا قطب العلى
ابن الجياب الغرناطي
صلَّى عليكَ الله يا قطبَ العُلَى
وإمَامَ رسلِ الله خيرَ صلاةِ
صلى عليه الله خير صلاته
ابن الجياب الغرناطي
صَلَّى عليهِ الله خيرَ صَلاَتِهِ
وعلى ضَجِيعَيهِ أحب ضجيع
وغزال لولا تميمة شعر
الوزير المهلبي
وغزالٍ لولا تميمة شعرٍ
ذكرته لقلت بعض الجواري
حياك رب الناس حياك
المأمون
حيَّاكَ ربُّ الناسِ حيّاكَ
إنَّ الذي أمَّلتَ أخطاكا