استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
رذاذ
عبدالرحمن العشماوي
يخاطبني هذا الرذاذ خطابا
يداعبُ وجهي جيئةً وذهابا
حملت نفسي ما تنوء به كما
ابن الأبار البلنسي
حَمَّلتِ نَفْسِي مَا تَنُوءُ بهِ كَما
مَزَّقتِنِي بالحُبِّ كُلَّ مُمَزَّقِ
يا قوم لا تقتلوا سميرا فإن
درهم بن زيد
يا قَوْمُ لا تَقْتُلُوا سُمَيْراً فَإِنْ
نَ الْقَتْلَ فِيه الْبَوارُ وَالْأَسَفُ
رسالة إلى فرعون مصر
عبدالرحمن العشماوي
فرعونُ ، عقلك لم يزل مخدوعا
وزمام حكمك لم يزل مقطوعا
أنوح حماما كلما ذكر الشرق
ابن الأبار البلنسي
أنُوحُ حَماماً كلَّما ذُكِرَ الشَّرقُ
وَأَبكِي غَمَاماً كُلَّمَا لَمَعَ البَرقُ
هجرت الرباب وجاراتها
درهم بن زيد
هَجَرْتَ الرَّبابَ وَجاراتِها
وَهَمُّكَ بِالشَّوْقِ قَدْ يُطْرَحُ
لا تسألوا عن جدة الأمطارا
عبدالرحمن العشماوي
لا تسألوا عن جدَّةَ الأمطارا
لكنْ سلوا مَنْ يملكون قرارا
ومنبع سلسال حباه بطيبه
ابن الأبار البلنسي
وَمَنْبَع سِلسالٍ حَبَاهُ بِطِيبِهِ
أغرُّ لغَايَات الأُلَى هُوَ سابِقُ
في عيدِ هذا الحزن
قمر صبري
في العيدِ تسألُني الرسائلُ
أين قبلتُها ؟ و أين حنانُها ؟
نقش شعري على واجهة الإباء في تونس الخضراء
عبدالرحمن العشماوي
الصَّحارى قاحلَهْ
وصفيرُ الرِّيحِ يغتال طموح القافلَهْ
أدرك بخيلك خيل الله أندلسا
ابن الأبار البلنسي
أَدْرِكْ بِخَيْلِكَ خَيْلِ اللَّهِ أندلُسَاً
إنَّ السَّبِيلَ إلَى مَنْجاتِها دَرَسَا
تصدق أو لا تصدق !
قمر صبري
أراكَ .. يهلِّلُ دمعي ,
و أسمعُ صوتَكَ , قلبي يصفِّقْ .