العودة للتصفح الوافر مجزوء الكامل مجزوء الرمل الطويل الطويل
رذاذ
عبدالرحمن العشماوييخاطبني هذا الرذاذ خطابا
يداعبُ وجهي جيئةً وذهابا
كأنِّي به لو أدركَ الصَّخْر سرَّه
وأبصر ما أبصرتُ منه لذابا
رذاذٌ خفيفٌ ، أحسبُ الغيمَ صاغَهُ
حديثَ مُحِبٍّ مُدْنفٍ فأصابا
رذاذٌ كأنفاسِ الأزاهيرِ حينما
تمُدُّ إلى نورِ الصَّباحِ رقابا
كإيقاعِ أوراقِ الزُّهور يهُزُّها
نسيمٌ تهادى حَوْلَها وتصابى
كضحكةِ طفلٍ ضمَّهُ صدْرُ أُمِّهِ
لها نغمٌ عذبٌ يزيلُ عذابا
كراحةِ أُمٍّ لامَستْ رأسَ طفلِها
وأسقتْهُ من نبعْ الحنانِ رضابا
رذاذٌ كأنِّي بالسَّحابِ يزفٌّهُ
حنيناً إلى أرضٍ تُحِبُّ سحابا
يُلامِسُ وجْهيْ ناعماً متلطِّفاً
ويرفع عن وجهِ الصَّفاءِ حجابا
ويُغْلِقٌ بابَ الهَمِّ دونَ مشاعِري
ويفتحُ لي نحو السعادةِ بابا
رذاذٌ حَبَا وجهَ الرِّياضِ نضارةً
وزادَ شبابَ الباسِقاتِ شبابا
كأنِّي بمعنى الحُسنِ جُمِّعَ كُلُّهُ
ليصبِحَ في هذا الرذاذِ مُذابا
لقد طارَ بي هذا الجمالُ فلم أعُدْ
أرى الأرضَ أرْضاً والرِّحاب رحابا
فقدتُ صوابي ؟؟ ربَّما كانَ فقدُهُ
هنا ، عندَ إيقاعِ الرَّذاذِ ، صوابا
إلى أينَ يا هذا الجمالُ تسُوقني
تُراني سألْقى للسؤالِ جوابا ؟!
ألا يارذاذَ السُّحبِ أرجوكَ مُهْلةً
ليرجعَ عقلٌ ، مُذْ رأيتُكَ غابا
أعدْني إلى ميزانِ رأيي وحكمتي
ووعيي ولا تأْخُذْ هوَايَ غِلابا
تعالى الذي أعطاكَ حسْناً ورونقاً
فأصْبَحتْ للحسنِ العجيبِ كتابا
رأيتُ جلال الله في كُلِّ قطْرةٍ
فلولاهُ ما أحيا الرَّذاذُ تُرابا
ولولاهُ ما ألْقى السَّحابُ شُجونَهُ
رذاذاً ، وأرْخى راحَتيهِ وطَابا
ولولاهُ ما كُنَّا نُحِسُّ بما نرى
سماءً وأرْضاً ، ظُلْمةً وشِهابا
فسُبحانَكَ اللهُمَّ في كُلِّ لحظةٍ
أؤَمِّلُ فيها أنْ أنالَ ثوابا
قصائد مختارة
تحية صب نازح عن حبيبه
ابن الساعاتي تحيّة صبٍ نازحٍ عن حبيبهِ وأبلغُ ما يهدى تحية نازحِ
قضيت الليل في كرب شديد
زكي مبارك قضيت الليل في كرب شديد متى تخلو حياتي من كروبي
نقدت قريضي ثلة
جميل صدقي الزهاوي نقدت قريضي ثلة لا تعرف الأدب اللبابا
إن في مجتمع اليوم لتذكارا مفيدا
جبران خليل جبران إِنَّ فِي مُجْتَمَعِ الْـ ـيَوْمِ لَتِذْكَاراً مُفِيدا
زبالة لا هم أسقها ثم روها
ابن داود الظاهري زبالة لا هم أسقها ثم روها وقلت لها أضعاف ذي الدعوات
أرقت ونام الأخلياء وعادني
نهشل بن حري أَرِقتُ وَنامَ الأَخلِياءُ وَعادَني مَعَ اللَيلِ هَمٌّ في الفُؤادِ وَجيعُ