العودة للتصفح المنسرح الطويل البسيط الخفيف الطويل الخفيف
تصاحى نديم الحان من نشوة السكر
عمر الأنسيتَصاحى نَديم الحان مِن نَشوة السُكرِ
فَحيّا عَلى الأَلحان بِالحَمد وَالشُكرِ
وَشَوَّقه سَجع الحَمائم لِلحِمى
فَأَوصى بِهِ أَوصابه في الهَوى العذري
وأشجاه بَرق الأَبرقين فَقَلبه
تقلّبهُ أَيدي الغَرام عَلى الجَمرِ
وَمَرّ بِهِ الرَكب الحِجازيُّ فَاِغتَدى
يُهاديه بِالأَشجان مِن حَيث لا يَدري
فَيا حادِياً لِلرَكب بِالرَكب شادِياً
رُوَيداً وَدَع ذِكر النَوى وَاِغتنم أَجري
وَسر بي إِلى سربٍ أَضاعوا مَوَدَّتي
فَيا لَيت شِعري مَن أحلَّ لَهُم هَجري
صَبَرتُ فَما أَحلى اِصطِباري عَلَيهم
وَلَكنّهُ عَنهُم أَمرُّ مِن الصَبرِ
وَأصمى البُكا إِنسان عَيني وَهَل أَتى
سِواه عَلى الإِنسان حينٌ مِن الدَهرِ
وَقاسيت ما لَو أَنَّ في الخَلق بَعضَهُ
لَأَلهاهُمُ خَلع العذار عَن العُذرِ
بِكُلّ رَشيق القَدّ هاروت لَحظه
لِسَلب النُهى يَتلو بِنا آية السحرِ
فَنُح يا حَمام الأيك إِن قُلوبَنا
غَزَتها جُيوش الحُبّ بِالبيض وَالسُمرِ
وَيا مُخجل الأغصان لين قَوامه
دَلالاً وَلَكن قَلبه قدّ مِن صَخرُ
يُعاقبني مِنكَ البعاد عَلى الوَفا
مُعاقبة الجاني المصرّ عَلى الوزرِ
وَقالوا شَهِدنا حَرب بَدر عَواذِلي
فَهَلّا رَأوني مِنكَ في شُهدا بَدرِ
ضَرَبت عَن العُذّال صَفحاً وَطالَما
عَلَوت الأَعادي بِالمهنّدة البترِ
أَلا في سَبيل اللَه مُهجة عاشق
إِذا اِشتَدَّ عُسر مِنهُ أَيقَن بِاليُسرِ
فَيا مَن غَدا في كُلّما يدّعي السِوى
مِن الحُبّ كَالعَنقاء في المهمهِ القفرِ
دَعِ الناس فيما أَنتَ لِلّه مُخلص
وَإِن تَلقَ ضَيماً فَاِنتصر بِأَبي النَصرِ
سَميّ اِبن عَبد اللَه مَن جاءَ بِالهُدى
وَأَثنى عَلَيهِ اللَه في مُحكَم الذكرِ
فَأَكرم بِها مِن نسبة لمحمّدٍ
تَسلسل مِنها الفَضل لِلسَيّد البكري
هُوَ الحبر بحر العلم برّ التُقى الَّذي
رَوى العلم عن آبائِهِ السادة الغُرِّ
همام بِباب الحَقّ نالَ حَقائِقاً
بِها سُرّت الأَسرار مِن عالم السرِّ
وَفي المَشهد القُدسي الرَفيع مَقامه
حَوى رفعة الذات المشرَّفة القَدرِ
لَكَ اللَه يا مَن أمَّ ساحة فَضلِهِ
فَأَهدى إِلَيهِ حلية النَظم وَالنَثرِ
لَأَنتَ كَمَن باهى الحَليم بِجَهله
وَإِلا كَمَن أَهدى الجَواهر لِلبَحرِ
وَيا سَيّداً لِلّه أَخلَص سرّه
بِما نالَ من مَولاه في السرّ وَالجَهرِ
دَعاكَ لِبَيت اللَه حَجّ بلغتهُ
بِلَيلة أَجر قَد حَكَت لَيلَة القَدرِ
فَلَبّيت حَتّى من مِنىً فُزت بِالمُنى
وَطُفت بِبَيت اللّه مُنشَرح الصَدرِ
وَلمّا بلَغت الفَوز مِن كُلّ غايَةٍ
لَدى طيبة المُختار طيّبة النَشرِ
سَرَيت بِخَير الصَحب مِن كُلِّ ماجد
لِنَحو الحمى كَالبَدر بِالأَنجُم الزُهرِ
وَلمّا شَمَمنا نَفحة القُرب مِنكُم
سرت مَع نسيمات اللقا بِشَذا العطرِ
قَدمتم فَيا للّه درُّ مُبَشّر
أَتانيَ بِالبُشرى فَهَلّلت بِالبشرِ
وأَضحَت بِكُم بَيروت يانِعَة الرُبى
كَما أَصبَحَت بِالأُنس باسِمَةَ الثَغرِ
فَلا زِلت يا نَجل الأَفاضل كَعبَةً
تَطوف بِها الأَقوام في حرم الذكرِ
وَلا زالَ باري الخَلق يثني مُؤرِّخاً
عَلى حجّك المَبرور بِالحَمد وَالشُكرِ
قصائد مختارة
ونرجس كالثغور مبتسم
ابن الرومي ونرجسٍ كالثغور مبتسمٍ له دموعُ المحدِّقِ الشاكي
ودرة نور في غلاف زبرجد
لسان الدين بن الخطيب ودُرّةِ نَوْرٍ في غِلافِ زَبَرْجَدٍ كما لاحَ في الخَضْراءِ لألاءُ فَرقَدِ
أزنبق كفك البيضاء فالعبق
أبو الفضل الوليد أزَنبقٌ كفُّكِ البيضاءُ فالعبقُ يفوحُ منها على كفِّي فأنتَشِقُ
لا تلمني إذا بلغت عذاري
ابن دانيال الموصلي لا تَلُمني إذا بَلَغْتُ عَذاري حينَ أمسيتُ ضائعاً كالحمارِ
فما بيضة بات الظليم يحفها
أبو حية النميري فما بَيْضةٌ باتَ الظَّلِيمُ يَحُفُّها لدى جُؤْجُؤٍ عَبْل بمَيْثاءٍ حَوْمَلا
عاذلي أنت خال من مصابي
إبراهيم بن محمد الخليفة عاذلي أنت خال من مصابي وضد يد الجميل لوم المصاب