استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
من أين لي صبر على الهجر
أبو تمام
مِن أَينَ لي صَبرٌ عَلى الهَجرِ
لَو أَنَّ قَلبِيَ كانَ مِن صَخرِ
تنبه الدهر بعد ما هجعا
نيقولاوس الصائغ
تنَّبهَ الدهرُ بعدَ ما هَجَعا
وقد صَحا غِبَّ سُكرِهِ وَوَعى
معتدل كالغصن الناضر
أبو تمام
مُعتَدِلٌ كَالغُصنِ الناضِرِ
أَبلَجُ مِثلُ القَمَرِ الزاهِرِ
إن الملامة للصنيع ولائما
نيقولاوس الصائغ
إن الملامةَ للصنيعِ ولائماً
من مادحٍ ومديحهِ لكَ أَنفعُ
مثل ودي لا يغيره
أبو تمام
مِثلُ وُدّي لا يُغَيِّرُهُ
لَكَ هِجرانٌ وَلا بُعُدُ
قد صنف الحسن في خديك جوهره
أبو تمام
قَد صَنَّفَ الحُسنُ في خَدَّيكَ جَوهَرُهُ
وَفيهِ قَد خَلَّفَ التُفاحُ أَحمَرَهُ
رأى الله كليا بمرآة ذاته
نيقولاوس الصائغ
رأى اللَهُ كليّاً بمِرآةِ ذاتهِ
وذاكَ بفِعلِ العقلِ فانطبَعَت طَبعا
أغمد عن المهجات سيف الناظر
أبو تمام
أَغمِد عَنِ المُهجاتِ سَيفَ الناظِرِ
فَلَقَد فَتَرنَ مِنَ اللِحاظِ الفاتِرِ
السيف أصدق أنباء من الكتب
أبو تمام
السَيفُ أَصدَقُ أَنباءً مِنَ الكُتُبِ
في حَدِّهِ الحَدُّ بَينَ الجِدِّ وَاللَعِبِ
خطب مريع ثابت لا يصرف
نيقولاوس الصائغ
خَطبٌ مريعٌ ثابتٌ لا يُصرَفُ
وقَضاءُ ربِّ فَهوَ لا يتصرَّفُ
عنت له سكن فهام بذكرها
أبو تمام
عَنَّت لَهُ سَكَنٌ فَهامَ بِذِكرِها
أَيُّ الدُموعِ وَقَد بَدَت لَم يُجرِها
يا ظريفا أهديت خلك ظرفا
نيقولاوس الصائغ
يا ظريفاً أَهدَيتَ خِلَّكَ ظَرفاً
وَهوَ خالي الحَشى بلا مظروفِ