العودة للتصفح
مجزوء الخفيف
البسيط
الكامل
البسيط
عنت له سكن فهام بذكرها
أبو تمامعَنَّت لَهُ سَكَنٌ فَهامَ بِذِكرِها
أَيُّ الدُموعِ وَقَد بَدَت لَم يُجرِها
بَيضاءُ يُحسَبُ شَعرُها مِن وَجهِها
لَمّا بَدا أَو وَجهُها مِن شَعرِها
مُتَفَنِّنٌ في الظَرفِ باطِنُ صَدرِها
مُتَفَنِّنٌ في الحُسنِ ظاهِرُ صَدرِها
تُعطيكَ مَنطِقَها فَتَعلَمُ أَنَّهُ
لِجَنيِ عُذوبَتِهِ يَمُرُّ بِثَغرِها
وَأَظُنُّ حَبلَ وِصالِها لِمُحِبِّها
أَوهى وَأَضعَفُ قُوَّةً من خَصرِها
قصائد مختارة
أيها الغر بالزما
الأحنف العكبري
أيها الغرّ بالزما
ن وتاثير عكسه
يا سادة باعدونا بعدما ملكوا
حسن حسني الطويراني
يا سادةً باعدونا بعدَما ملكوا
منا القُلوبَ فطاش السمعُ وَالبصرُ
حب رسول الله ديني
أبو الحسن الششتري
حُبُّ رَسُولِ اللهِ دِيْنِي
لِمْ لاَ وقْدْ جَلاَ
أما الخيال فما يزال يشوقه
الصنوبري
أمَّا الخيالُ فما يزالُ يَشُوقُهُ
يُدنيك منه على البعادِ طُروقُهُ
الحب
صلاح عبدالصبور
لأن الحب مثل الشعر... ميلاد بلا حسبان
لأن الحب مثل الشعر ما باحت به الشفتان
حتى إذا ما رأى الأنصار قد غفلت
أبو زبيد الطائي
حَتّى إِذا ما رَأى الأَنصار قَد غَفَلَت
وَاِجتابَ مِن ظِلِّهِ جودِيِّ سَمّورِ