استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
سماط الكريم ممدود
ابن سودون
سماط الكريم ممدود
على أيدي أهالي الجود
زموا جمالهم وبدد شملهم
الطغرائي
زمُّوا جِمالَهُمُ وبدَّدَ شْملَهُمْ
بينٌ ولم يرعَ المقيمَ الراحلُ
وقد قطبت شهدا مدامة ثغره
يوسف بن هارون الرمادي
وَقَد قُطِبَت شَهداً مُدامة ثَغرِهِ
وَما في الجُفونِ الفاتِراتِ هِيَ الصِّرفُ
لحاك الله يا شر المطايا
الهيردان
لَحاكَ اللَهُ يا شَرَّ المَطايا
أَمِن بابِ المُهَلَّبِ تَنفِرينا
يا روضة الحسن إن ضن السحاب بما
الطغرائي
يا روضةَ الحُسْن إنْ ضَنِّ السَّحَابُ بما
يرويكِ أغناكِ عنه دمعِيَ الهَطِلُ
وكم ليلة قد جمعتنا وأدبرت
يوسف بن هارون الرمادي
وَكَم لَيلَةٍ قَد جَمَّعَتنا وَأَدبَرَت
تَنوحُ عَلى تَفريقنا وَتَلَهَّفُ
وما للهيردان ولا علي
الهيردان
وَما لِلهَيرُدانِ وَلا عِلِيٍّ
لَفيفِ السَيفِ إِذ رُهِقا نَصيرُ
وحياة لحظ قد سطا بحسامه
ابن سودون
وحياة لحظ قد سطا بحُسَامه
وسبى الحشا عبثاً برشق سهامه
على كبدي تهمي السحاب وتذرف
يوسف بن هارون الرمادي
على كَبدي تَهمي السَّحابُ وَتَذرفُ
وَمِن جَزعي تَبكي الحمامُ وَتَهتفُ
إني امرؤ أبكي على جاريه
المشؤوم
إِنِّي امْرُؤٌ أَبْكِي عَلى جارِيَّهْ
أَبْكِي عَلى الْكَعْبِيِّ وَالْكَعْبِيَّةْ
كفى حزنا بأن تمضي الليالي
الطغرائي
كفَى حَزَناً بأن تمضي الليالي
وليس إِلى لقائكُمُ سبيلُ
وجدتك دهرا ثانيا شعرك الدجى
يوسف بن هارون الرمادي
وَجَدتُكَ دَهراً ثانياً شَعرُك الدُّجى
وَوَجهكَ إِصباح وَهجرُكَ كَالصرفِ