استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
فتاتان
محمد حسن فقي
عداكِ الأسى . إنَّي لَمْحْتَرِقِ الحشا
ومازِلْتُ أَشْدو في هواكِ وأَطرَبُ!
فلا الكيس يدني من تأجل وقته
يزيد بن الطثرية
فلا الكَيسُ يُدني من تأجلِ وَقتهِ
ولا العَجزُ عن نيلِ المطالبِ حابِسُ
أيا حزنا وعاودني وداعي
يزيد بن الطثرية
أَيا حَزَناً وعاوَدَني وداعي
وكانَ فراقَ لُبنَى كالخُداعِ
ألا أصبحت أسماء في الخمر تعذل
زهير بن شريك
أَلا أَصْبَحَتْ أَسْماءُ فِي الْخَمْرِ تَعْذِلُ
وَتَزْعُمُ أَنِّي بِالسِّفاهِ مُوَكَّلُ
لبيك ألفا أبا حفص إجابة من
صاعد البغدادي
لبّيك ألفاً أبا حفصٍ إجابةً مَن
يُلي إليك بودٍّ غيرِ مأثوب
لكم بارد الدنيا ونصلى بحرها
عبيد الله الجَعفي
لَكُم بارِدُ الدُّنيا وَنَصلى بِحَرِّها
إِذا عَضَّتِ الهامَ السُيوفُ القَواضِبُ
بأي بلاء أم بأية نعمة
عبيد الله الجَعفي
بَأَيِّ بَلاءٍ أَم بِأَيَّةِ نِعمَةٍ
يُقَدَّمُ قَبلي مُسلِمٌ وَالمُهَلَّبُ
تذكرت قبل اليوم أية خلة
عبيد الله الجَعفي
تَذَكَّرتُ قَبلَ اليَومِ أَيَّةَ خَلَّةً
أَضَرَّت بِحَقّي عِندكُم وَهوَ واجِبُ
حلبت خلوف الدهر كهلا ويافعا
عبيد الله الجَعفي
حَلَبت خلوفَ الدَّهرِ كَهلاً وَيافِعاً
وَجَرَّبتُ حَتّى أَحكَمَتني التَجارِبُ
علي ثياب فوق قيمتها الفلس
صاعد البغدادي
عليَّ ثيابٌ فوق قيمتها الفلسُ
وفيهن نفس دون قيمتها الإنسُ
أبلغ أمير المؤمنين رسالة
عبيد الله الجَعفي
أَبلِغ أَميرَ المُؤمِنينَ رِسالَةً
فَلَستُ عَلى رَأي قَبيحٍ أُوارِبُه
من مبلغ الفتيان إن أخاهم
عبيد الله الجَعفي
مَن مبلِغُ الفِتيانِ إِنَّ أَخاهُم
أَتى دونَهُ بابٌ شَديدٌ وَحاجِبُه