استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
خميرة الممكنات
صالح بن سعيد الزهراني
الشعر أن أبني مدىً أوسعا
أريحُ فيه المتعب الموجَعا
يا ألف أهلا مليك الحسن أهو قابل
عائشة التيمورية
يا أَلف أَهلا مَليك الحُسن أَهو قابِل
وَكل مَضنى بِحُسن الاِمتِثال قابِل
نهب النهى وأتى النذير بوعظه
علي الحصري القيرواني
نَهب النُهى وَأَتى النَذيرُ بِوَعظِهِ
لَو أَنَّنا عَن غَيِّنا نَتَناهى
نبوءة العمائم
صالح بن سعيد الزهراني
مسترسل مثلُ ماء النبع يا بلدي
تهمي زُلالاً ولاتلوي على أحدٍ
برضابه ماء الحياة
عائشة التيمورية
بِرِضابه ماء الحَياة
يَحيى الرَميم مَع الرفات
أي صبر عنك أقوى
علي الحصري القيرواني
أَيَّ صَبرٍ عَنكَ أَقوى
وَمحَلّي مِنكَ أَقوى
السندباد في رحلته التاسعة
صالح بن سعيد الزهراني
إلى السِّحر حين يُحيل المساءات شعراً ، إلى الموج والراحلين شراعَ الهدبْ
إلى زورق العين ، للواقفين على شاطئ الحسن ،
زارني أحبا فادى
عائشة التيمورية
زارَني أَحبا فادى
مَن أَنا كلى فَدام
كيف أظماني وقد كان
علي الحصري القيرواني
كَيفَ أَظماني وَقَد كا
نَ لي فيكَ مُرتَوى
من تراتيل حراس ابن قتيبة
صالح بن سعيد الزهراني
( 1 )
كانت البيْدُ نهراً ، تسيل رقاب المطيِّ على ضفتيهْ
بيد العفاف أَصون عز حجابي
عائشة التيمورية
بيد العفاف أَصون عز حجابي
وِبِعِصمَتي أَسمو عَلى أَترابي
شفى موتك الحساد مني والعدا
علي الحصري القيرواني
شَفى مَوتُكَ الحسّادُ مِنّي وَالعِدا
وَلكِن نَسوني فَاِستَرَحتُ أَن اِرعَوَوا