استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ألا هل أتى الحسناء أن حليلها
تأبط شراً
أَلا هَل أَتى الحَسناءَ أَنَّ حَليلَها
تَأَبَّطَ شَرّاً وَاِكتَنَيتُ أَبا وَهبِ
أنا أبو حية واسمي ودعان
أبو حية الفزاري
أَنا أَبو حَيَّةَ وَاِسمي وَدعان
لا ضَرَعٌ طِفلٌ وَلا عَودٌ فان
فقد أطلقت كلب إليكم عهودها
تأبط شراً
فَقَد أَطلَقَت كَلبٌ إِلَيكُم عُهودُها
وَلَستُم إِلى إِلٍّ بِأَفقَرَ مِن كَلبِ
نافذة لعينيك
منذر أبو حلتم
هل لي الى عينيك نافذة الرؤى
ليصير ليلي مشرقا وجميلا
وأزهر وضاح يروق عيوننا
السري الرفاء
وأزهرَ وَضَّاحٍ يَروقُ عيونَنا
إذا ما رَميناه بِلَحْظِ النَّواظِرِ
وحرمت السباء وإن أحلت
تأبط شراً
وَحَرَّمتُ السِباءَ وَإِن أُحِلَّت
بِشَورٍ أَو بِمِزجٍ أَو لِصابِ
قالت لي الريح
منذر أبو حلتم
هل للمحب إذا احب طبيب
واذا دعوت فهل هناك مجيب ؟
أسعيد هل لك في زيارة منزل
السري الرفاء
أسعيدُ هل لكَ في زيارةِ مَنزلٍ
تُثْنِي عليه جَوانحُ الزُّوَّارِ
سامحيني لأني فرحت قليلاً
منذر أبو حلتم
يجيء الصباح مبكراً هذا النهار ..
والشمس تشرق
إذ تغيبين
منذر أبو حلتم
مثل حلم أو بداية عاصفة
يجيء المساء سيدتي
فهم وعدوان قوم إن لقيتهم
تأبط شراً
فَهمٌ وَعَدوانُ قَومٍ إِن لَقيتَهُمُ
خَيرُ البَرِيَّةِ عِندَ كُلِّ مُصَبِّحِ
وفتية تعلو بها أخطارها
السري الرفاء
وفتيةٍ تعلو بها أخطارُها
رواحُها للمَجدِ وابتكارُها