استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
إلى كم يملك المشتاق صبرا
ابن أبي البشر
إلى كم يملِكُ المشتاقُ صبرا
إذا طال التجنُّبُ كان هجرا
زدت بالكهرباء قصرك نورا
أحمد تقي الدين
زدتِ بالكهرباءِ قصرَكِ نوراً
وهو زاهٍ بالجودِ والعَلياءِ
وكنت الخليفة دون الأنام
السيد الحميري
وكنتَ الخليفةَ دونَ الأنامِ
على أهلِهِ يوم يَغزو تَبوكا
ننبيكم من حالنا كل ما كانا
ابن أبي البشر
نُنبيكُمُ من حالنا كُل ما كانا
فما كان سِرّاً دونكم عادَ أعلانا
ولما اجتمعنا للوداع رايتنا
أحمد تقي الدين
ولّما اجتمعنا للوَداع رايتَنا
وفي كل عينٍ عبرةٌ وسعيرُ
أحب الذي قد مات من أهل وده
السيد الحميري
أُحبّ الذي من ماتَ من أهل وُدِّهِ
تلقّاه بالبُشرى لدى الموتِ يَضحَكُ
قمر حييت بقربه
ابن أبي البشر
قمرٌ حَييتُ بقربه
وحياة مثلي موتُهُ
ودنت ساعة الوداع فقلنا
أحمد تقي الدين
ودنتْ ساعةُ الوَداعِ فقلنا
ليتَ يومَ الوَداعِ كان قصِيّا
كمن ف يخف الوصي حية
السيد الحميري
كمّن ف يخفِّ الوصيِّ حيَّةٌ
سَبسبَها الراقي فيه بالحيلْ
قبلت وجنته وقد ظهرت
ابن أبي البشر
قبَّلتُ وجنَته وقد ظهرت
في صَحنتها من قلبي الحُرَقُ
يا قائد الشوف مفتقر
أحمد تقي الدين
يا قائدَ الشُّوفَ مُفتقرٌ
لمِن يقودُ إلى العُلْيا سَراياهُ
هب علي بالملام والعذل
السيد الحميري
هبّ عليَّ بالملامِ والعَذَلْ
وقالَ كمْ تَذكرُ بالشعرِ الأُوَلْ