العودة للتصفح الكامل الكامل المتدارك السريع الرمل
قمر حييت بقربه
ابن أبي البشرقمرٌ حَييتُ بقربه
وحياة مثلي موتُهُ
أبكاهُ شكواي الضَّني
لا كنتُ حين شكوتُه
فلقد جرحتُ فؤادَه
بعتابه وأسَوتُه
حتى إذا ليلُ الدُّجى
عنِّي تدارك فَوتُه
رَصَّعتُ من فضل العمامة
تاجَه فجلوتُه
ونسجتُ من حُلَلِ الغوالي
حُلَّةً فكسوتُه
وكتبتُ وَشياً خِفتُ
فأل حروفهِ فمحوتُه
والكاسُ تنهب روحها
والعود يخفت صوتُه
والند مضروب السَّرادق
بالعبير حشوتُه
ورايتُ ماء الورد مزق
ثوبَه فرَفَوتُه
والبدر يرقبني ولولا
غيرتي لدعوتُه
زمن صفا لي عيشُه
فطربته ولهوتُه
ووصفته بلسانه
فمدحته وهجوته
عوذت بالقرآن من
علّقته فبلوته
يا رب لو داركتني
بعذاره لسَلوَتُه
قصائد مختارة
لم تغن منك شمائل وفضائل
جبران خليل جبران لم تغن منك شمائل وفضائل واسم به عوذت يا توفيق
من قاس بالعلم الثراء فإنه
الطغرائي من قاسَ بالعلمِ الثراءَ فإنَّهُ في حُكمهِ أعمى البصيرةِ كاذبُ
عجب هذا عجب
ابن سودون عجب هذا عجب بقرة حمرا ولها ذنب
يا رب لا تجعل جزائي بما
حسن حسني الطويراني يا رَب لا تَجعل جَزائي بِما جَنيتُه غَير الرَجا وَالأَملْ
أنا الجزائر
عزوز عقيل سَمعْــتُ صَـوْتًا كالنَّــدَى سَــحَّ علَى مَــرِّ الـدُّهُـــورْ
تعرف الدار ورسماً قد مصح
أبو داود الإيادي تَعْرِفُ الدَّارَ وَرَسْماً قَدْ مَصَحْ وَمَغَانِي الْحَيِّ في نَعْفِ طَلَحْ