استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ملبسي من هجره ثوب الضنى
الشاب الظريف
مُلْبِسي مِنْ هَجْرِهِ ثَوْبَ الضَّنَى
وَمذيب القَلْبَ حُزْناً وعَنَا
أجنها الفكر وأبداها العبق
ابن الساعاتي
أجنَّها الفكر وأبداها العبقْ
ما كتم الليلُ ولا نمَّ الفلقْ
قف أن وقفت فذاك وادي المنحى
ابن الساعاتي
قِفْ أن وقفتَ فذاك وادي المُنحى
وأنشُدَ غزالَ الحّيِ أغيدَ أعينَا
خليلي حال البعد دون لقاكما
أبو بحر الخطي
خَليلَيَّ حَالَ البعدُ دونَ لقاكما
فمَن لي يا ابْنَيْ سالمٍ أن أراكُما
ومقرىء طيب الألحان هيج في
الشاب الظريف
وَمُقْرِىءٌ طيِّبُ الألحانِ هَيَّج في
قَلْبي غَراماً بِما مِنْ فيهِ يُلَحِّنُهْ
حتام أمطل سيدي شكر اليد
أبو بحر الخطي
حَتَّامَ أمطلُ سيِّدي شكرَ اليدِ
وإلاَمَ يُمهلُني التغاضي سيدي
ما على ما لاقيته من مزيد
ابن الساعاتي
ما على ما لاقيته من مزيدِ
شفَّ برحُ البكاءِ والتسهيدِ
يا نسيم الشمال أد رسالاتى
أبو بحر الخطي
يا نَسيمَ الشَمالِ أدِّ رِسَالا
تي وبَلِّغْ تحيَّتي وسَلامي
أبا هاشم أنهي إليك تحية
أبو بحر الخطي
أَبا هَاشمٍ أُنهِي إليكَ تحيةً
يُجيبكَ رَيَّاها برائحةِ العِطْرِ
وذي ثنايا لم تدع عاشقا
الشاب الظريف
وَذي ثَنايا لم تَدعْ عَاشِقاً
إلّا عَصَى في حُبِّها مَنْ يَلومْ
أبدا بذكرك تنقضي أوقاتي
الشاب الظريف
أَبداً بِذكْرِكَ تَنْقَضِي أَوْقَاتِي
مَا بَيْنَ سُمَّاري وَفي خَلَواتي
هي الدار تستسقيك مدمعك الجاري
أبو بحر الخطي
هِيَ الدارُ تَستسقيكَ مَدْمَعَكَ الجاري
فَسَقياً فأجدى الدمعِ ما كَانَ للدارِ