استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
وفاطم قد أوصت بأن لا يصليا
السيد الحميري
وفاطمُ قد أوصَتْ بأنْ لا يُصلِّيا
عليها وأن لا يَدنوا من رَجا القبرِ
وفاز إبراهيم بالطب فلا
أحمد تقي الدين
وفازَ إبراهيمُ بالطبِّ فلا
خوف إذا حلّت بكَ الكُلومُ
وليلة كاد المشركون محمدا
السيد الحميري
وليلةَ كادَ المشركون محمداً
شَرى نفسَه للهِ إذ بِتَّ لا تَشري
أترى بأي وسيلة أتوسل
المهذب بن الزبير
أَتُرى بأيِّ وسيلةٍ أتَوَسَّلُ
لَم تُجملوا بي في الهوى فتجمَّلُوا
وهل في أفق خليل كوكب
أحمد تقي الدين
وهلَّ في أُفقِ خليلٍ كوكبٌ
لا زال في سنائِه طليعا
يا أهل كوفان إني وامق لكم
السيد الحميري
يا أهلَ كوفانَ إنّي وامقٌ لكمُ
مذ كنتُ طِفلاً إلى السبعين والكِبَرِ
يعنفني من لو تحقق ما الهوى
المهذب بن الزبير
يُعنِّفُني مَن لو تحقَّق ما الهوى
لكانَ إلى مَن قد هَوِيتُ رسولي
لما أتى حسن النسيب فأنعشت
أحمد تقي الدين
لما أَتى حسنَ النسيبُ فأَنعشتْ
بشراه أَكباداً لنا وقلوبا
يا من غدا حاملا جثمان سوار
السيد الحميري
يا من غدا حامِلاً جثمانَ سَوَّار
مِن دارِه ظاعناً منها إلى النارِ
أقصر فديتك عن لومي وعن عذلي
المهذب بن الزبير
أَقصِر فَدَيتُكَ عن لومي وعن عَذَلي
أو لافَخُذ لي أماناً من ظُبَا المُقَلِ
بان الهلال وكم تقنا لغرته
أحمد تقي الدين
بان الهلالُ وكم تُقنا لغرّتِهِ
كما يتوق لرشفِ الماءِ ظمآنُ
قل للإمام الذي ينجي بطاعته
السيد الحميري
قل للإمامِ الذي يُنجي بطاعتِهِ
يومَ القيامة من بُحبوحةِ النارِ