العودة للتصفح

بان الهلال وكم تقنا لغرته

أحمد تقي الدين
بان الهلالُ وكم تُقنا لغرّتِهِ
كما يتوق لرشفِ الماءِ ظمآنُ
وحلَّ برج التُّقى والشهبُ ترصدهُ
فطاب نفساً به آلٌ وخلاَّن
وبات كلُّ فؤادٍ ينثني طرباً
كأنه بسلافِ الراحِ نشوان
لا زال في فلكِ العلياء منبثقاً
يلوحُ في بدره نورٌ وعرفانُ
يقول أحمدُ والتاريخ أطربهُ
من نعمةِ اللهِ قد وافى سليمان
قصائد عامه البسيط حرف ن