استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ومخيط حار فيه وصفي
ابن سعد البلنسي
وَمِخيَطٍ حارَ فيهِ وَصفي
وَضاقَ عَن شَرحِهِ بَياني
لله دولاب يدور بسلسل
ابن سعد البلنسي
لِلَّهِ دولابٌ يَدورُ بِسَلسَلٍ
في رَوضَةٍ قَد أَينَعَت أَفنانا
ألا سائل الركبان هل طل لعلع
ابن سعد البلنسي
أَلا سائِلِ الرُّكبانَ هَل طَلَّ لَعلَعٌ
كَما كانَ مَطلولَ الأَصائِل سَجسَجا
ومهفهف يجري بصفحة خده
ابن سعد البلنسي
وَمُهَفهَفٍ يَجرِي بِصَفحَةِ خَدِّهِ
وَلَماهُ مِن ماءِ الحَياةِ عُبابُهُ
كمين أخير
وديع سعادة
لن أتوقَّع شيئاً
فليذهبِ القطار
صرمت جديد حبالها أسماء
زهير بن أبي سلمى
صَرَمَت جَديدَ حِبالِها أَسماءُ
وَلَقَد يَكونُ تَواصُلٌ وَإِخاءُ
دعوة إلى الرقص
وديع سعادة
أرغبُ أن يخرج من هذه القصيدة كلب
أتملَّقه بعظم، بحلمة راقصة
أفهم أحيانًا
وديع سعادة
أفهمُ أحياناً
ماذا يحدث بعد الصلاة:
ولقد نهيتكم وقلت لكم
زهير بن أبي سلمى
وَلَقَد نَهَيتُكُمُ وَقُلتُ لَكُم
لا تَقرَبُنَّ فَوارِسَ الصَيداءِ
عجبا لطيف خيالك المتجانب
صريع الغواني
عَجَباً لِطَيفِ خَيالِكِ المُتَجانِبِ
وَلِقَلبِكِ المُستَعتِبِ المُتَغاضِبِ
الإقامة
وديع سعادة
في الغرفة الوحيدة التي لا تتكلَّم اليونانية في أثينا
أمام بحر
شطت أميمة بعدما صقبت
زهير بن أبي سلمى
شَطَّت أُمَيمَةُ بَعدَما صَقِبَت
وَنَأَت وَما فَنِيَ الجِنابُ فَيَذهَبُ