استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
لعمرك ما ذنبي سوى أن حبه
علي الغراب الصفاقسي
لعمرك ما ذنبي سوى أنّ حُبّهُ
أزال خُشوعي عندما أتعبّدُ
العلم والحلم حلتان هما
سابق البربري
العِلمُ والحِلمُ حُلَّتَانِ هُمَا
للخَلقِ زَينٌ إذا هُمَا اجتَمَعا
قل للشريف المستجار
أبو بكر الخالدي
قُلْ لِلشَّريفِ المُسْتَجا
رِ بهِ إِذا عَدم المَطَرْ
يخادع ريب الدهر عن نفسه الفتى
سابق البربري
يُخادِعُ ريبَ الدهر عن نفسِه الفَتَى
سَفَاها وريبُ الدهرِ عنها يُخادِعُه
لم يغد شكرك في الخلائق مطلقا
أبو بكر الخالدي
لَمْ يَغْدُ شُكرُكَ في الخَلائِقِ مطلقاً
إِلا ومالُكَ في النَّوالِ حَبيسُ
هم قعدوا فانتقوا لهم حسبا
دعبل الخزاعي
هُم قَعَدوا فَاِنتَقَوا لَهُم حَسَباً
يَجوزُ بَعدَ العِشاءِ في العَرَبِ
إن عبت يوما على قوم بعاقبة
سابق البربري
إن عِبتَ يَوماً عَلَى قَومٍ بِعَاقِبَةٍ
أمراً أتَوهُ فلا تَصنَع كَمَا صَنَعوا
ذهبت وكان المرء يبلو ويبتلى
أبو الأسود الدؤلي
ذَهَبتُ وَكانَ المَرءُ يَبلو وَيُبتَلى
أُطالِعُ ما قالَ المِجَرُّ بِنَ مالِكِ
وإذا أردت ترى فضيلة صاحب
أبو بكر الخالدي
وإَذا أَرَدْتَ تَرى فَضيلَةَ صَاحِبٍ
فَانْظُرْ بِعَيْنِ البَحْثِ مَنْ نُدْمانُهُ
إن المشيب رداء الحلم والأدب
دعبل الخزاعي
إِنَّ المَشيبَ رِداءُ الحِلمِ وَالأَدَبِ
كَما الشَبابُ رِداءُ اللَهوِ وَاللَعِبِ
يانسيم الصبا تحمل سلامي
علي الغراب الصفاقسي
يانسيم الصّبا تحمّل سلامي
نحو من مُهجتي بها مملوكه
لنقل الرمال وقطع الجبال
دعبل الخزاعي
لَنَقلُ الرِمالِ وَقَطعُ الجِبالِ
وَشُربُ البِحارِ الَّتي تَصطَخِب