استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
يذكرني سنا برق الغوير
علي الغراب الصفاقسي
يذكّرني سنا برق الغوير
معاصمها وبسّام الثغير
ولم يأت للأمر الذي حال دونه
عبد الله بن سمعان
وَلَمْ يَأْتِ لِلْأَمْرِ الَّذِي حالَ دُونَهُ
رِجالٌ هُمُ أَعْداؤُكَ الدَّهْرَ مِنْ شَمَمْ
لله من ردف ترى
علي الغراب الصفاقسي
لله من ردف ترى
بالخصر منهُ تعلّقه
وعدت فلم تنجز وقدما وعدتني
عبد الله بن سمعان
وَعَدْتَ فَلَمْ تُنْجِزْ، وَقِدْماً وَعَدْتَنِي
فَأَخْلَفْتَنِي، وَتِلْكَ إِحْدَى الْأَزامِعِ
ترى البرية في حالي ندى وردى
أبو بكر الخالدي
تَرى البَرِيَّةَ في حالَيْ نَدى ورَدى
يَريشُها وبِحَدِّ السَّيْفِ يَبْريها
رأيت مؤذنا للبدر يحكي
علي الغراب الصفاقسي
رأيتُ مؤذّنا للبدر يحكي
تلوحُ على شمائله السّعاده
واغتالها مهفهف هزلع
عبد الله بن سمعان
وَاغْتالَها مُهَفْهَفٌ هَزَلَّعُ
................
وخرقاء قد تاهت على من يرومها
أبو بكر الخالدي
وخرقاءُ قد تاهَتْ على من يرومُها
بمَرْقَبِها العالي وجانِبها الصَّعْبِ
أهيم إذا ما مر بي في طريقه
علي الغراب الصفاقسي
أهيمُ إذا ما مرّ بي في طريقه
ويرشُقُ أحشائي بسهم رشيقه
وسريت لا جزعا ولا متهلعا
عبد الله بن سمعان
وَسَرَيْتُ لا جَزِعاً وَلا مُتَهَلِّعاً
يَعْدُو بِرَحْلِي جَسْرَةٌ مِحْصافُ
وكم من صحيح بات للموت آمنا
سابق البربري
وكم مِن صَحِيحٍ بات للموتِ آمنا
أتتهُ المَنَايا بَغتةً بعدما هَجَع
حلقت سبالك جهلا بما
أبو بكر الخالدي
حَلَقْتَ سِبالَكَ جَهْلاً بما
يُواري مِنَ النَّكِراتِ القِباحِ