استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
وعارض خد تأملته
أبو جعفر بن عاصم
وَعارِضِ خَدٍّ تَأَمَّلتُهُ
فَأَلفَيتُهُ صُنعَ نَظّارِهِ
الدعاء
يوسف الخال
وأدرنا وجوهنا: كانت الشمسُ
غباراً على السنابكِ، والأُفقُ
جبي ومجدك طيب الأعراق
أبو جعفر بن عاصم
َجَبِي وَمَجدُكَ طَيِّبُ الأَعراقِ
سارٍ كَسَيرِ الشَّمسِ في الأفاقِ
إلى عزرا باوند
يوسف الخال
سألناكَ ورْقة تين ٍ
فإنا عراة، عراةْ.
ومدامة تعشي العيون بنورها
أبو جعفر بن عاصم
وَمُدامَةٍ تُعشِي العُيونَ بِنُورِها
فَالغَيثُ مِن سُكرٍ بِها مُستَسهِلُ
الدارة السوداء
يوسف الخال
دارتي السوداءُ ملأى بعظامٍ
عافها نورُ النهارِ،
زارتك ذات لثام فاحم طلعت
أبو جعفر بن عاصم
زارَتكَ ذاتُ لِثامٍ فاحِمٍ طَلَعَت
وَالبَعضُ مِن وَجهِها لِلنَّاسِ مُنكَشِفُ
Memento Mori
يوسف الخال
كان حيّاً . أمسِ شقَّ الفجر عينيهِ،
مضى يحملُ قلباً ضاحكاً للنور، للدفء، مضى
لا تقطع الناصح الشفيق على
عبد الله بن معاوية
لا تَقطَعِ الناصِحَ الشَفيقَ عَلى
أَوَّلِ ذَنبٍ وَلا تَكُن غَلِقا
بدا والمصابيح قد أوقدت
أبو جعفر بن عاصم
بَدا وَالمَصابيحُ قَد أُوقِدَت
سَعيدٌ وَوَجهُ الدُّجى مُظلِمُ
العودة
يوسف الخال
غداً يعود سيّدي.
شراعه كغيمةٍ بيضاءَ عند الشفقِ.
لسنا وإن كرمت أوائلنا
عبد الله بن معاوية
لَسنا وَإِن كَرُمَت أَوائِلُنا
يَوماً عَلى الأَحسابِ نَتَّكِلُ