استكشف روائع الشعر العربي
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ما لموسى الشريف أصبح يبدي
يوسف البديعي
مَا لِمُوسَى الشَّريف أصبحَ يُبْدي
بعد ذاك الإقْبالِ هَجْرِي وَصَدِّي
لقد آن أن نتقي خالقا
ابن حجر العسقلاني
لَقَد آنَ أَن نتّقي خالِقاً
إِلَيهِ المآبُ ومنه النشور
ليس إلا بالقرب مابك يوسي
يوسف البديعي
ليس إلاَّ بالقُرْبِ مابِك يُوسَي
مِن جَوىً دُونَه يُذِيبُ النُّفوسَا
ألم تعلموا أني أنا الليث عاديا
شراحيل بن عبد العزى
أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنِّي أَنا اللَّيْثُ عادِياً
وَأَنَّ أَبِي الْهِلْقامُ فارِسُ كامِلِ
لكل شيء إذا ما تم نقصان
أبو البقاء الرندي
لِكُلِّ شَيءٍ إِذا ما تَمّ نُقصانُ
فَلا يُغَرَّ بِطيبِ العَيشِ إِنسانُ
صبرت لهم حديرة يوم مثر
شراحيل بن عبد العزى
صَبَرْتُ لَهُمْ حُدَيْرَةَ يَوْم مَثْرِ
وَقَدْ حَشَدَتْ بَنُوْ الْقَيْنِ بْنِ جَسْرِ
يا سالب القلب مني عندما رمقا
أبو البقاء الرندي
يا سالبَ القَلبِ مِنّي عِندَما رَمَقا
لَم يُبقِ حُبُّكَ لِي صَبراً وَلا رَمَقا
ألا فابكي أعيني لا تملي
أم الأغر بنت ربيعة التغلبية
أَلا فاِبكي أَعِينِيَ لا تَمَلِّي
فَلي بِمصابنا أَبَداً عَويلُ
حلا حديث الهوى من بسمار
عمر تقي الدين الرافعي
حَلا حَديث الهَوى من بِسُمّارِ
حَديثهم فيه ذاتُ البانِ وَالغارِ
ألثام شف عن ورد ند
أبو البقاء الرندي
أَلثامٌ شفَّ عَن وردٍ ندِ
أَم غمامٌ ضحكت عَن بَرَدِ
حلت رميلة بالمتبع حلة
قس بن ساعدة
حلَّت رُمَيلَةُ بالمتبع حَلَّةً
إيان أذ هيَ ناشيءٌ أملودُ
رأى مذهبي في الحبّ خير المذاهب
عمر تقي الدين الرافعي
رَأى مَذهَبي في الحبّ خيرَ المَذاهِب
فَأَلحَقَني بِالركب خيرِ الرَكائِبِ