العودة للتصفح
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
ما لموسى الشريف أصبح يبدي
يوسف البديعيمَا لِمُوسَى الشَّريف أصبحَ يُبْدي
بعد ذاك الإقْبالِ هَجْرِي وَصَدِّي
ما كَفَى أنَّه أرادَ لي الكَيْـ
ـدَ مِراراً ولم يَنَلْ غيرَ وَجْدِ
زارَ دارَ النَّقيبِ ذِي الفضْلِ مَن أوْ
صافُهُ الغُرُّ ليس تُحْصَى بِعَدِّ
ذي المَعالِي والمكرُماتِ حِجازِي
مَن غَدَا في الأنامِ من غَيْرِ نِدِّ
سيِّدٌ جودُه لو اقْتسمَتْهُ النَّا
سُ طُرّاً لم تَلْقَ طالِبَ رِفْدِ
الجليلُ الشَّهيرُ بابْن قَضِيبِ الْـ
ـبانِ لازال لِلْورَى بَدْرَ سَعْدِ
واشتكى عنده وذمَّ ولكنْ
ذَمُّ مِثْلِي مِن مثْلِه ليس يُجْدِي
شاتِماً مِلْءَ فِيهِ في مَعْرِضِ الهَزْ
لِ وَوَاللهِ لم يَرُمْ غَيْر جِدِّ
مُسْبِلاً دَمْعَهُ كأنَّ حبِيباً
بعد قُرْبٍ رَماهُ منه ببُعْدِ
مُبدِياً من حَرارةِ القَهْرِ ما لَوْ
حَلَّت الكوْنَ لم يكُنْ كُنْهَ بَرْدِ
وبدا مُغْرَماً كأن بِشَتْمِي
آدَمِياً غَدا بُصُورةِ قِرْدِ
والَّذي أوْجَبَ التَّخاصُمَ أنِّي
كنتُ قِدْماً مَنَحْتُه صَفْوَ وُدِّي
ثُمَّ كَلَّتْ فريحتي عن مَدِيحٍ
فاسْتعارَتْ له حَدِيقةَ حَمْدِ
ورآهَا مِن بَعْدِ حَوْلٍ وشَهْرَيْ
ن بدَرْجٍ قد كان مِن قبلُ عندي
فبَدا منه ما بَدا وسَقانِي
وتَحَسَّي من أكْؤْسِ الذَّمِّ وِرْدِي
وعَلَى كلِّ حالةٍ سيِّدُ الأحْـ
ـكامِ أرْجُو وما سِواهُ تَعدِّ
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك
بأبي من وددته فافترقنا
وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك
من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ
نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك
أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ
لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك
سألونا أن كيف نحن فقلنا
من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك
كيف أصبحت يا أبا عمرانِ
يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك
كنت حراً فصرتُ عبد اليماني
من هوى شادنٍ هواهُ براني